أبو نصر الفارابي

267

الأعمال الفلسفية

تعليقات على النّصّ فقرة ( 1 ) ص 227 قارن كلام الفارابي هنا بما ورد عند أرسطوطاليس في فذلكة كتابه ( الأخلاق إلى نيقوماخوس ) حيث يقول : « إنّ كلّ صناعة ، وكلّ مذهب ، وكذلك كلّ فعل واختيار ، فقد يعلم أنّه إنّما نتشوق به خيرا ما . » . انظر : أرسطوطاليس - كتاب الأخلاق ، ترجمة إسحاق بن حنين ، تحقيق د . عبد الرحمن بدوي ، الكويت 1979 ، ص 53 . ودلالة الخير الفارابية يقصد بها ما يؤثر لأجل ذاته ، وأنّه هو الذي يؤثر غيره لأجله ، وهو الذي يتشوقه الكل من ذوي الفهم . . . إنّ الخير إنّما يكون بالإضافة لا على الإطلاق . أما الغاية فالمقصود منها هي غاية الإنسان التي يبلغ بها السعادة . انظر : د . جعفر آل ياسين - الفارابي في حدوده ورسومه ، بيروت 1985 ، وقارن أرسطو : Arist . Nicom . Ethics , 1 . 1 . 1094 a 2 - 3 Arist . Nicom . Ethics , 1 . 8 . 1217 b 2 - 26 .