أبو نصر الفارابي

217

الأعمال الفلسفية

و ( وجود ) ؛ بين ( هو ) و ( هوية ) - ويرى جواز استعمال الباحث لأيهما شاء . انظر : الفارابي - كتاب الحروف ، ص 114 - 115 . بخصوص عبارة « الكمال الأقصى » و « السعادة القصوى » انظر الفقرتين ( 14 ) و ( 15 ) من التعليقات ، حيث يؤكد الفارابي في رسائله المختلفة أنّ السعادة القصوى هي أن يكون العاقل والمعقول والعقل في الإنسان شيئا واحدا بعينه ، أي يصير برتبة العقل الفعّال ( الفاعل في لغة أرسطوطاليس ) وذلك حسب رتبة هذا الإنسان في الإنسانية ! فقرة ( 50 ) ص 171 تراجع الفقرة ( 2 ) من التعليقات للوقوف على دلالة ( اليقين ) ومفهوم ( الإقناع ) . و ( التعوّد ) مأخوذ من العادة ، والعادة بمعنى عام : « ما استمر الناس عليه على حكم المعقول ، وعادوا إليه مرّة بعد أخرى » . انظر : الجرجاني : التعريفات ، ص 127 . و ( التصديق ) - تصوّر معه حكم ، وهو أعم من اليقين ، إذ إنه ينطوي على درجات ؛ الظن أدناها واليقين أعلاها ، وهو يفترض مقدما أن القضية المصدقة إمّا أن تكون مستنبطة من أخرى ، وإمّا أن تكون من صنع العقل مباشرة . انظر : يوسف كرم وجماعته : المعجم الفلسفي ، القاهرة 1971 ، ص 54 .