أبو نصر الفارابي

154

الأعمال الفلسفية

والأجمل و « 1 » لأجل غاية ما فاضلة هي خير ؛ كان المستنبط خيرا في الحقيقة يهواه لنفسه [ أو خيرا في الحقيقة يهواه لغيره ] « 2 » أو لخير مظنون « 3 » عند من يهوى له [ و ] ذلك الخير « 4 » ؛ ليس يمكن أن تكون له هذه القوة ، أو تكون له فضيلة خلقية من قبل أن « 5 » يهوى إنسان « 6 » الخير لغيره ، ( أ ) كان خيرا في الحقيقة أو خيرا مظنونا عند من يهوى له الخير ، إنّه / خير « 7 » لا خير فاضل . وكذلك الذي يهوى لنفسه الخير الذي هو في الحقيقة خير ليس يكون إلّا خيرا فاضلا ، ليس خيرا فاضلا في فكره بل خيرا فاضلا في [ خلقه و ] « 8 » أفعاله ، ويشبه أن تكون فضيلته « 9 » وخلقه « 10 » وأفعاله على مقدار قوة فكره « 11 » ؛ على ما له من ( استنباط ) « 12 » الأنفع والأجمل . فإن كان إنّما يستنبط بفضيلته الفكرية من الأنفع والأجمل ما هو عظيم القوة مثل

--> ( 1 ) ح : - و . ( 2 ) م : [ ] . ( 3 ) ح : خيرا مظنونا . ( 4 ) ط : + و . ( 5 ) ط ، ح : أنه . ( 6 ) ب ، ح : الإنسان . ( 7 ) ح : - لا خير / / ط ، م : إلا خير . ( 8 ) ط : [ ] ( ع ه ) . ( 9 ) ط ، م : فضيلة . ( 10 ) ح : خلقته . ( 11 ) ح : فكرته . ( 12 ) ط ، م ، ب ، ح : الاستنباط‍