الشيخ محمد الخضري بك
248
نور اليقين في سيرة سيد المرسلين
أدناهم ، وهم يد على من سواهم » « 1 » . وقوله : « الناس كأسنان المشط » « 2 » ، و « المرء مع من أحبّ » « 3 » ، و « لا خير في صحبة من لا يرى لك ما ترى له » « 4 » و « الناس معادن » « 5 » و « ما هلك امرؤ عرف قدره » « 6 » و « المستشار مؤتمن » « 7 » ، ورحم اللّه عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت فسلم » « 8 » وقوله : « أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك اللّه أجرك مرّتين » « 9 » . « وإن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة ، أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون » « 10 » . وقوله : « لعلّه كان يتكلّم بما لا يعنيه ، ويبخل بما لا يغنيه » « 11 » ، وقوله : « ذو الوجهين لا يكون عند اللّه وجيها » « 12 » . ونهيه عن « قيل وقال ، وكثرة السّؤال ، وإضاعة المال ، ومنع وهات ، وعقوق الأمهات ، ووأد البنات « 13 » . وقوله : اتق اللّه حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن » « 14 » و « خير الأمور أوساطها » « 15 » وقوله : « أحبب حبيبك هونا
--> ( 1 ) رواه أبو داود والنسائي . وهو حديث صحيح بشواهده ( متكافأ دماؤهم ) أي أنهم يتساوون في القصاص والديات . ( 2 ) رواه ابن لآل في مكارم الأخلاق . القضاعي في مسند الشهاب وابن عدي في الكامل وأورده ابن الجوزي في الموضوعات والدولابي في الكنى والحسن بن سفيان في مسنده ، وفي إسناده بكار بن شعيب وهو ضعيف . ( 3 ) رواه الشيخان . ( 4 ) رواه ابن عدي في كامله بسند ضعيف . ( 5 ) رواه الشيخان . ( 6 ) رواه ابن السمعاني في تاريخه بسند فيه مجهول . ( 7 ) رواه الأربعة والحاكم والترمذي أيضا في الشمائل . ( 8 ) رواه أحمد وأصحاب السند . السنن وهو حديث حسن مجموع طرقه ورواه الطبراني في الكبير والقضاعي وغيره . ( 9 ) متفق عليه وبقية الحديث عن مسلم . والحديث فقرة من رسالة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى هرقل عظيم الروم . ( 10 ) رواه البخاري والترمذي وقال حديث حسن . غريب صححه ابن حبان ( الموطؤون أكنافا ) قال في النهاية : هذا مثل وحقيقة من التوطئة وهي التمهيد والتذليل . والأكناف : الجوانب . أراد الذين جوانبهم وطيئة ، يتحكم فيها من يصاحبهم ولا يتأذى . ( 11 ) رواه الترمذي أبو يعلى وغيره قال الترمذي هذا حديث غريب . وإسناده ضعيف . ( 12 ) رواه الشيخان . بلفظ ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه . ( 13 ) رواه الشيخان من حديث المغيرة عن شعبه . ( 14 ) رواه أحمد والترمذي والحاكم والبيهقي عن أبي ذر . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ( 15 ) وفي لفظ أوساطها قال ابن الغرس ضعيف وقال في المقاصد رواه ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد لكن يسند فيه مجهول عن علي .