العلامة المجلسي
409
بحار الأنوار
فلا يقطعه ، وذلك قوله : " وظل ممدود ( 1 ) " وأسفلها ثمار أهل الجنة ، وطعامهم متدلى في بيوتهم ، يكون في القضيب منها مائة لون من الفاكهة مما رأيتم في دار الدنيا ( 2 ) ومما لم تروه ، وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها ، وكلما يجتني منها شئ نبتت مكانها أخرى لا مقطوعة ولا ممنوعة ، وتجري نهر في أصل تلك الشجرة تنفجر ( 3 ) منها الأنهار الأربعة نهر من ماء غير آسن ، ونهر من لبن لم يتغير طعمه ، ونهر من خمر لذة للشاربين ، ونهر من عسل مصفى . الخبر ( 4 ) . 119 - أمالي الطوسي : المفيد : عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن إبراهيم ، عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى نوديت : يا محمد استوص بعلي خيرا ، فإنه سيد المسلمين وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين يوم القيامة ( 5 ) . 120 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان يقق ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما بالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت : وما نفقتكم ؟ فقالوا : قول المؤمن في الدنيا : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " فإذا قال بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا ( 6 ) . 121 - وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسرى بي ربي إلى سبع سماواته أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فأجلسني على درنوك من درانيك الجنة ، فناولني سفرجلة فانفلقت نصفين ، فخرجت من بينها حوراء ، فقامت بين يدي فقالت : السلام عليك يا محمد السلام عليك يا أحمد ، السلام عليك يا رسول الله ، فقلت : وعليك السلام من أنت ؟ فقالت :
--> ( 1 ) الواقعة : 30 . ( 2 ) في نسخة : من ثمار الدنيا . ( 3 ) في المصدر : يتفجر . ( 4 ) تفسير القمي : 653 . ( 5 ) أمالي ابن شيخ : 121 . ( 6 ) تفسير القمي : 20 .