العلامة المجلسي

213

بحار الأنوار

بل ملأته علما وحلما وفهما ( 1 ) . بيان : الجفر من أولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر ، وفصل عن أمه ، وأخذ في الرعى ، والأنثى جفرة ، ذكره الجزري ، وقال : كان المشركون ينسبون النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أبي كبشة وهو رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الأوثان ، شبهوه به ، وقيل : إنه كان كان جد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من قبل أمه ( 2 ) ، فأرادوا أنه نزع في الشبه إليه . 42 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن الحسن قال : سمعت جعفرا ( عليه السلام ) يقول : جاء جبرئيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد ربك يقرؤك السلام ويقول لك : دار خلقي ( 3 ) . 43 - الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حمزة بن بزيع ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض ( 4 ) . 44 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عبيد بن يحيى الثوري العطار ، عن محمد بن الحسين العلوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) قال : لما أمر الله عز وجل رسوله ( صلى الله عليه وآله ) بإظهار الاسلام وظهر الوحي رأى قلة من المسلمين ، وكثرة من المشركين . فاهتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هما شديدا ، فبعث الله عز وجل إليه جبرئيل ( عليه السلام ) بسدر من سدرة المنتهى فغسل به رأسه فجلا به همه ( 5 ) . 45 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا : إن الناس لما كذبوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هم الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه بقوله : " فتول عنهم فما أنت بملوم " ثم بداله فرحم المؤمنين ثم قال لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ( 6 ) " .

--> ( 1 ) تفسير فرات : 113 . ( 2 ) أقول : يعنى أنها كنية وهب بن عبد مناف جده ( صلى الله عليه وآله ) من قبل أمه ، وقد يحتمل في ذلك أنها كنية زوج حليمة السعدية . ( 3 ) أصول الكافي 2 : 116 و 117 . ( 4 ) أصول الكافي 2 : 116 و 117 . ( 5 ) فروع الكافي 2 : 220 . ( 6 ) روضة الكافي : 103 ، والآيتان في سورة الذاريات : 54 و 55 .