العلامة المجلسي
155
بحار الأنوار
تأتيهم البينة * رسول من الله يتلو صحفا مطهرة * فيها كتب قيمة * ما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعدما جاءتهم البينة 1 - 4 . القريش " 106 " : لإيلاف قريش * إيلافهم رحلة الشتاء والصيف . السورة 1 - 4 . الماعون " 107 " أرأيت الذي يكذب بالدين . 1 - 7 الجحد " 109 " : قل يا أيها الكافرون . السورة 1 - 6 . تبت " 111 " : تبت يدا أبي لهب . السورة 1 - 5 . الفلق " 113 " : قل أعوذ برب الفلق . إلى آخر السورة 1 - 5 . تفسير : قال البيضاوي : " من خير " فسر الخير بالوحي وبالعلم والنصرة ، ولعل المراد به ما يعم ذلك ( 1 ) . " ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون " أي بالفكر والنظر ، إذ لا طريق إلى معرفته سوى الوحي ( 2 ) . " واذكروا نعمت الله عليكم " التي من جملتها الهداية وبعثة محمد ( صلى الله عليه وآله ) بالشكر والقيام بحقوقها " وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة " القرآن والسنة " يعظكم به " بما أنزل عليكم ( 3 ) . " إذ كنتم أعداء " أي في الجاهلية متقاتلين " فألف بين قلوبكم " بالاسلام " فأصبحتم بنعمته إخوانا " متحابين مجتمعين على الاخوة في الله ، وقيل كان الأوس والخزرج أخوين لأبوين فوقع بين أولادهما العداوة ، وتطاولت الحروب مأة وعشرين سنة حتى أطفأها الله بالاسلام ، وألف بينهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . " وكنتم على شفا حفرة من النار " مشرفين على الوقوع في نار جهنم لكفر كم ، إذ لو أدرككم الموت في تلك الحالة لوقعتم في النار " فأنقذكم منها " بالاسلام ، وشفا البئر : طرفها وجانبها ( 4 ) .
--> ( 1 ) أنوار التنزيل 1 : 104 . ( 2 ) أنوار التنزيل 1 : 123 . ( 3 ) أنوار التنزيل 1 : 161 . ( 4 ) أنوار التنزيل 1 : 224 .