العلامة المجلسي
141
بحار الأنوار
41 - مناقب ابن شهرآشوب : في حديث خزيم بن أوس : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي ، وهذه الشيماء بنت نفيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ، فقلت : يا رسول الله إن نحن دخلنا الحيرة فوجدنا ( 1 ) كما تصف فهي لي ؟ قال : نعم هي لك ، قال : فلما فتحوا الحيرة تعلق بها وشهد له محمد بن مسيلمة ( 2 ) ومحمد بن بشير الأنصاريان بقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فسلمها إليه خالد ، فباعها من أخيها بألف دينار . أبو هريرة : قال ( صلى الله عليه وآله ) : إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده ، والذي نفسي بيده لينفقن كنوزهما في سبيل الله . جبير بن عبد الله قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) . تبنى مدينة بين دجلة ودجيل والصراة وقطر بل تجبى ( 3 ) إليها خزائن الأرض . وفي رواية : تسكنها جبابرة الأرض الخبر . أبو بكرة : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن ناسا ( 4 ) من أمتي ينزلون بغائط يسمونه البصرة وعنده نهر يقال له : دجلة ، يكون لهم عليها جسر ويكثر أهلها ، ويكون من أمصار المهاجرين الخبر . فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وعثمان بن صهيب إنه قال لعلي ( عليه السلام ) في خبر : أشقى الآخرين الذي يضربك على هذه ، وأشار إلى يافوخه ( 5 ) . أنس بن الحارث قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن ابني هذا يعني الحسين يقتل بأرض من العراق ، فمن أدركه منكم فلينصره ، قال : فقتل أنس مع الحسين ( عليه السلام ) . وفيه حديث القارورة التي أعطى أم سلمة .
--> ( 1 ) في المصدر : فوجدناها . ( 2 ) هكذا في الكتاب ومصدره ، وفيه وهم ، والصحيح محمد بن مسلمة ، وهو محمد بن مسلمة ابن سلمة الأنصاري صحابي مشهور ، مات بعد الأربعين . ( 3 ) أي تجمع إليها . ( 4 ) في المصدر : إن أناسا من أمتي . ( 5 ) اليافوخ : أو اليأفوخ : الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل ، وهو فراغ بين عظام جمجمته في مقدمتها وأعلاها لا يلبث أن تلتقي فيه العظام .