العلامة المجلسي

113

بحار الأنوار

ألفاك ( 1 ) شربت الدم ؟ ثم قال : ويل للناس منك ، وويل لك من الناس . ومنها : أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأديب ، تخرج فتنبحها كلاب الحوأب . وروي لما أقبلت عائشة مياه بني عامر ليلا نبحتها كلاب الحوأب ، قالت : ما هذا ؟ قالوا : الحوأب ، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، ردوني ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لنا ذات يوم : كيف بإحداكن إذا نبح عليها كلاب الحوأب ؟ ومنها : أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : أخبرني جبرائيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، فجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه . ومنها : أن أم سلمة قالت : كان عمار ينقل اللبن بمسجد الرسول ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) يمسح التراب عن صدره ويقول : تقتلك الفئة الباغية ( 2 ) . ومنها : ما روى أبو سعيد الخدري أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قسم يوما قسما ، فقال رجل من تميم اعدل ، فقال : ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل ؟ ! قيل : نضرب عنقه ؟ قال : لا ، إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته وصيامه مع صلاتهم وصيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، رئيسهم ( 3 ) رجل أدعج إحدى ( 4 ) ثدييه مثل ثدي المرأة ، قال أبو سعيد : إني كنت مع علي حين قتلهم فالتمس في القتلى بالنهروان فاتي به على النعت الذي نعته رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ومنها : أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل ، وقطربل والصراة ، تجبى إليها خزائن الأرض ، يخسف بها - يعني بغداد - وذكر أرضا يقال لها : البصرة إلى جنبها نهر يقال له : دجلة ، ذو نخل ينزل بها بنو قنطورا ، يتفرق الناس فيه ثلاث فرق : فرقة تلحق بأهلها فيهلكون ، وفرقة تأخذ على أنفسها فيكفرون ، وفرقة تجعل ذراريهم خلف

--> ( 1 ) أي أجدك شربت ذلك ؟ ( 2 ) فقتله معاوية وأصحابه عليهم لعائن الله . ( 3 ) أيتهم خ ل . ( 4 ) أحد ثدييه خ ل .