أحمد سايح الحسيني

62

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص )

حديث صحيح أو ضعيف أو حتى مدلس أو وضاع أنك سجدت للأصنام كعزى أو هبل كما كان يفعل الكفار . الفطرة الحنيفية 10 - وقد نشأت على التوحيد متبعا * خطو الحنيفية السمحا بلا زلل أي : أن اللّه تعالى فطرك منذ أن خلقك على توحيده تبارك وتعالى ، على ملة ابائك الذين كانوا على الحنيفية السمحاء ملة إبراهيم ، وكنت كابائك على ذلك لأنك تحمل في صلبك من سيدعو إلى عبادة اللّه وحده ونبذ الشرك والوثنية ، بدليل ما أخرجه ابن المنذر عن ابن جريج في قوله تعالى : رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ « 1 » . قال : فلن تزال من ذرية إبراهيم ناس على الفطرة يعبدون اللّه تعالى . وكذلك ما أخرجه أبو الشيخ في تفسيره عن زيد بن علي قال : قالت سارة لما بشرتها الملائكة : قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ « 2 » . فقالت الملائكة ترد على سارة : قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ « 3 » .

--> ( 1 ) سورة إبراهيم / الآية : 40 . ( 2 ) سورة هود / الآية : 72 . ( 3 ) سورة هود / الآية : 73 .