أحمد سايح الحسيني
4
نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص )
2 - لم يصل اللّه صلاة مقرونة بالسلام على غيره منهم وإنما كان يقول في كل واحد ( سلام ) « 1 » . 3 - لم يؤخذ العهد والميثاق على الأنبياء لأحد غيره . 4 - لم يعلم تطهير ذرية أحد منهم سواه . 5 - لم يعرج بغيره إلى السماء . 6 - لم يذكر نبي - تفصيلا - لسانه وفؤاده وصدره . . . . . إلخ 7 - لم يقسم بحياة أحد غيره ولا ببلده ولا بعصره ، وغير هذا كثير من خصائص رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - التي ذكرها القران والنبي فيها فرد ، تركناها خشية الإطالة وحتى يتدبرها المسلم المحب بنفسه من خلال آيات القران الكريم ، أما كتب السنة المطهرة والسيرة النبوية المشرفة فقد حفلت بمزاياه ، وذخرت بعظيم سجاياه ، منها ما حكاه الأثبات العدول من أرباب النقول ومنها ما رويت عنه - صلى اللّه عليه واله وسلم - من باب التحدث بنعمة اللّه تعالى وتقرير الحقائق ليعرفها المسلمون ويقوموا بواجبها ، وكان من أبرز هذه الخصائص التي قالها - صلى اللّه عليه واله وسلم - طهارة ابائه وأجداده ونقاء أمهاته وجداته ، حيث طهرهم اللّه - تعالى - جميعا من أول نسبه وحتى منتهاه من كل ما يشان به المرء سواء في العقيدة أو في العرض .
--> ( 1 ) قال تعالى : سلام على نوح في العالمين ، [ الصافات ( 79 ) ] ، ( سلام على إبراهيم ) [ الصافات ( 190 ) ] وكذلك كل من سلم عليهم في هذه السورة ، وبالجملة قال تعالى : ( قل الحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى ) [ النمل : 59 ] . أما هو - صلى اللّه عليه واله وسلم - فلخصوص المحبة وانفراد الرتبة - فقد صلى اللّه عليه واله وسلم ، وأمر ملائكته وعباده المؤمنين بذلك ( إن اللّه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) [ الأحزاب : 56 ] .