محمد الريشهري

90

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

93 . الإمام عليّ عليه‌السلام في صِفَةِ الأَنبِياءِ : فَاستَودَعَهُم في أفضَلِ مُستَودَعٍ ، وأقَرَّهُم في خَيرِ مُستَقَرٍّ . . . حَتّى أفضَت كَرامَةُ اللّهِ سُبحانَهُ وتعالى إلى مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله ، فَأخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتا ، وأعَزِّ الأَروماتِ مَغرِسا ، مِن الشَّجَرَةِ الَّتي صَدَعَ مِنها أنبِياءَهُ ، وَانتَجَبَ ( انتَخَبَ ) مِنها أُمَناءَهُ . عِترَتُهُ خَيرُ العِتَرِ ، وأُسرَتُهُ خَيرُ الأُسَرِ ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَت في حَرَمٍ ، وبَسَقَت في كَرَمٍ ، لَها فُروعٌ طِوالٌ ، وثَمَرٌ لا يُنالُ . « 1 » 94 . عنه عليه‌السلام : أُسرَتُهُ خَيرُ أُسرَةٍ ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ ، مَولِدُهُ بِمَكَّةَ ، وهِجرَتُهُ بِطَيبَةَ ، عَلا بِها ذِكرُهُ ، وَامتَدَّ مِنها صَوتُهُ . « 2 » 95 . عنه عليه‌السلام : أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وسَيِّدُ عِبادِهِ ، كُلَّما نَسَخَ اللّهُ الخَلقَ فِرقَتينِ جَعَلَهُ في خَيرِهِما . « 3 » ب اليُتم الكتاب ( أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) . « 4 » الحديث 96 . الإمام الباقر أو الإمام الصّادق عليهماالسلام في قَولِهِ تَعالى : " أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى " : اليَتيمُ الَّذي لا مِثلَ لَهُ ؛ ولذلكَ سُمِّيَتِ الدُّرَّةُ : اليَتيمَةَ ؛ لِأ نَّهُ لا مِثلَ لَها . « 5 » 97 . الإمام الباقر والإمام الصّادق عليهماالسلام في قَولِ اللّهِ تَعالى : " أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى " :

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 94 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 379 ح 91 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 ، بحار الأنوار : ج 18 ص 222 ح 58 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 214 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 382 ح 96 . ( 4 ) الضحى : 6 . ( 5 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 427 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 142 ح 6 .