محمد الريشهري

55

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

( وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) . « 1 » الحديث 37 . الإمام عليّ عليه‌السلام : انظُروا إلى مَواقِعِ نِعَمِ اللّهِ عَلَيهِم حينَ بَعَثَ إلَيهِم رَسولًا فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طاعَتَهُم ، وجَمَعَ عَلى دَعوَتِهِ أُلفَتَهُم ؛ كَيفَ نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها ، وأسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها ، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم في عَوائِدِ بَرَكَتِها ، فَأصبَحوا في نِعمَتِها غَرِقِينَ ! « 2 » 2 / 4 الحُرِّيّةُ الكتاب ( وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ ) . « 3 » ( وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) . « 4 » ( وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ ) . « 5 » انظر : الأنبياء : 25 ، يس : 6 8 . الحديث 38 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مِن كِتابِهِ إلى أهالي نَجرانَ : بِسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاق‌َويَعقوبَ ،

--> ( 1 ) النحل : 64 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 473 ح 37 ، وانظر تمام الكلام . ( 3 ) الأعراف : 157 . ( 4 ) النحل : 36 . ( 5 ) الزمر : 17 .