محمد الريشهري

41

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

فَما نَزَلَ فيكَ أنتَ ؟ فغَضِبَ ثُمَّ قالَ : أما إنَّكَ لَو لَم تَسألني عَلى رُؤوسِ القَومِ ما حَدَّثتُكَ . وَيحَكَ ! هَل تَقرَأُ سورَةَ هودٍ ؟ ثُمَّ قَرَأ عَلِيٌّ عليه‌السلام " أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ " رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عَلى بَيّنَةٍ ، وأنا الشَّاهِدُ مِنهُ . « 1 » 20 . الإمام الباقر عليه‌السلام : الَّذي عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، وَالَّذي تَلاهُ مِن بَعدِه‌ِالشَّاهِدُ مِنهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه‌السلام ، ثُمَّ أوصياؤهُ واحِدٌ بَعدَ واحِدٍ . « 2 » 21 . بحار الأنوار عن عبداللّه بن عطاء : كُنتُ جالِسا مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه‌السلام في مَسجِدِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله فَرَأيتُ ابنَ عَبدِاللّهِ بنِ سَلامٍ جالِسا في ناحِيَةٍ ، فَقُلتُ لِأبي جَعفَرٍ عليه‌السلام : زَعَموا أنَّ أبا هذا الَّذي عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ . فَقالَ : لا ، إنَّما ذاكَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه‌السلام . نَزَلَ فيهِ : " أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ " ؛ فَالنَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ ، وأميرُالمُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ شاهِدٌ مِنهُ . « 3 » 1 / 4 معرفةُ عُلَماءِ بَنو إسرائيلَ وإيمانُ عِدَّة مِن عُلماءِ أَهلِ الكِتابِ الكتاب ( وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ) . « 4 » ( وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا

--> ( 1 ) كشف اليقين : ص 363 ح 430 ، كشف الغمّة : ج 1 ص 315 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 392 ح 15 . قال العلّامة المجلسيّ رحمه‌اللّه في ذيل الحديث : قال ابن البطريق في المستدرك : روَى الحافظ أبو نعيم بإسناده إلى عَبّادٍ مثله ، وَروى أبو مريم مثله ، والصباح بن يحيى وعبداللّه بن عبد القدّوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرٍو مثله . وقال أيضا في ذيل الحديث بعنوان " بيان " : روى العلّامة مثل ذلك من طريق الجمهور ، وقال السيّد ابن طاووس في كتاب سعد السعود : وقد روى انّ المقصود بقوله جل‌ّجلاله : " شاهِدٌ مِنْهُ " هو عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام ، وروى محمّدُ بن العبّاس بن مروان في كتابه ، من ستّة وستّين طريقا بأسانيدها ( بحار الأنوار : ج 35 ص 393 ) . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ص 142 ح 12 عن بريد بن معاوية العجلي ، بحار الأنوار : ج 35 ص 388 ح 6 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 35 ص 391 ح 13 نقلًا عن تفسير فرات . ( 4 ) الشعراء : 196 و 197 .