محمد الريشهري
124
نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت
204 . فلاح السائل : إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله كانَ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ كَأنَّهُ ثَوبٌ مُلقى . « 1 » ه سيرَتُه في الصِّيامِ 205 . الإمام الصّادق عليهالسلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله أوَّلَ ما بُعِثَ يَصومُ حَتَّى يُقالَ : ما يُفطِرُ ، ويُفطِرُ حَتَّى يُقالَ : ما يَصومُ ! ثُمَّ تَرَكَ ذلكَ وصامَ يَوما وأفطَرَ يَوما وهوَ صَومُ داودَ عليهالسلام ، ثُمَّ تَرَكَ ذلِكَ وصامَ الثَّلاثَةَ الأيَّامِ الغُرِّ ، ثُمَّ تَرَكَ ذلِكَ وفَرَّقَها في كُلِّ عَشرَةِ أيَّامٍ يَوما ؛ خَميسَينِ بَينَهُما أربِعاءُ ، فَقُبِضَ عَلَيهِ وآلهِ السَّلامُ وهُو يَعمَلُ ذلِكَ . « 2 » وذِكرُ اللّهِ عِندَ الجُلوسِ وَالقيامِ 206 . المناقب لابن شهرآشوب : كانَ [ صلى اللّه عليه وآله ] لا يَقومُ ولا يَجلِسُ إلَّا عَلى ذِكرِ اللّهِ . « 3 » 207 . الإمام الصّادق عليهالسلام : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله كانَ لا يَقومُ مِن مَجلِسٍ وإن خَفَّ ، حَتّى يَستَغفِرَ اللّهَ عَزَّوجَلَّ خَمسا وعِشرينَ مَرَّةً . « 4 » 5 / 6 كلامٌ جامع في خَصائِصِهِ 208 . الإمام الحسن عليهالسلام : سَأَلتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالَةَ عَن حِليَةِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، وكانَ وَصّافا لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله ، فَقالَ : كانَ رَسولُ اللّهِ فَخما مُفَخَّما ، يَتَلأَلأَ وَجهُهُ تَلأَلُؤَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ، أطوَلَ مِنَ المَربوعِ وأقصَرَ مِنَ المُشَذَّبِ « 5 » ، عَظيمَ الهامَةِ ، رَجِلَ الشَّعرِ ، إذَا
--> ( 1 ) فلاح السائل : ص 289 ح 183 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 248 . ( 2 ) الكافي : ج 4 ص 90 ح 2 عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 16 ص 270 ح 75 . ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 147 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 152 ح 4 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ص 504 ح 4 عن طلحة بن زيد ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 90 ح 2252 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 257 ح 40 . ( 5 ) المشذَّب : هو الطويل البائن الطُّول مع نَقص في لحمه ، وأصله من النخلة الطويلة التي شُذّب عنها جريدها : أي قطّع وفرّق ( النهاية : ج 2 ص 453 " شذب " ) .