محمد الريشهري
120
نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت
5 / 5 خَصائِصُهُ العِباديَّةُ أكَثرَةُ العِبادَةِ الكتاب ( طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ) . « 1 » الحديث 193 . الإمام عليّ عليهالسلام : لَمَّا نَزَلَ عَلى النَّبيِّ صلى اللّه عليه وآله " يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا " « 2 » قامَ اللَّيلَ كُلَّهُ حَتَّى تَوَرَّمَت قَدَماهُ ، فَجَعَلَ يَرفَعُ رِجلًا ويَضَعُ رِجلًا ، فَهَبَطَ عَلَيهِ جِبريلُ فَقالَ : " طه " يَعني [ طأ ] « 3 » الأرضَ بِقَدَمَيكَ يا مُحَمَّدُ " ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى " ، وَأنزَلَ " فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ " « 4 » . « 5 » 194 . الإمام الباقر عليهالسلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عِندَ عائِشَةَ لَيلَتَها ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّهِ ، لِمَ تُتعِبُ نَفسَكَ وقَد غَفَرَ اللّهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ ؟ فَقالَ : يا عائِشَةُ ، ألا أكونُ عَبدا شَكورا ؟ ! « 6 » 195 . الإمام الصّادق عليهالسلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في بَيتِ أُمِّ سَلَمَةَ في لَيلَتِها ، فَفَقَدَتهُ مِنَ الفِراشِ ، فَدَخَلَها في ذلِكَ ما يَدخُلُ النِّساءَ ، فَقامَت تَطلُبُهُ في جَوانِبِ البَيتِ حَتَّى انتَهَت إلَيهِ وهُو في جانِبٍ مِنَ البَيتِ قائِمٌ رافِعٌ يَدَيهِ يَبكي ، وهُوَ يَقولُ : " اللَّهُمَّ لا تَنزِع
--> ( 1 ) طه : 1 و 2 . ( 2 ) المزَّمِّل : 1 و 2 . ( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المناقب لابن شهرآشوب . ( 4 ) المزَّمِّل : 20 . ( 5 ) الميزان في تفسير القرآن : ج 14 ص 126 نقلًا عن الدرّ المنثور عن ابن مردويه . ( 6 ) الكافي : ج 2 ص 95 ح 6 عن أبي بصير ، مشكاة الأنوار : ص 75 ح 147 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 24 ح 3 .