العلامة الأميني

612

النبي الأعظم من كتاب الغدير

وخصوص حديث تهنئة الشيخين رواه من أئمّة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنّة كثير لا يستهان بعدّتهم بين راو مرسلا له إرسال المسلّم ، وبين راو إيّاه بمسانيد صحاح برجال ثقات تنتهي إلى غير واحد من الصحابة ؛ كابن عبّاس ، وأبي هريرة ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم . ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 1 » ( 60 ) ممّن رووه ؛ منهم : 1 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ، المتوفّى ( 241 ) « 2 » . 2 - الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ ، المتوفّى ( 310 ) ، في تفسيره « 3 » . 3 - حجّة الإسلام أبو حامد الغزالي ، المتوفّى ( 505 ) « 4 » . 4 - وأبو الفتح الأشعريّ الشهرستانيّ ، المتوفّى ( 548 ) « 5 » . 5 - فخر الدين الرازيّ الشافعيّ ، المتوفّى ( 606 ) « 6 » . 6 - جلال الدين السيوطي ، المتوفّى ( 911 ) « 7 » . عود إلى البدء إنّ هذه التهنئة المشفوعة بأمر من مصدر النبوّة ، والمصافقة بالبيعة المذكورة ، مع ابتهاج النبيّ بها بقوله : « الحمد للّه الّذي فضّلنا على جميع العالمين » ، على ما عرفته من نزول الآية الكريمة في هذا اليوم المشهود الناصّة بإكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الربّ بما وقع فيه . وقد عرف ذلك طارق بن شهاب الكتابيّ الّذي حضر مجلس عمر بن الخطّاب

--> ( 1 ) - [ راجع الغدير 1 / 510 - 527 ] . ( 2 ) - مسند أحمد 4 : 281 [ 5 / 355 ، ح 18011 ] . ( 3 ) - تفسير الطبري 3 : 428 . ( 4 ) - سرّ العالمين : 9 [ ص 21 ] . ( 5 ) - الملل والنحل المطبوع في هامش الفصل لابن حزم 1 : 220 [ الملل والنحل 1 / 145 ] . ( 6 ) - التفسير الكبير 3 : 636 [ 12 / 49 ] . ( 7 ) - رواه في جمع الجوامع كما في كنز العمّال 6 : 397 [ 13 / 133 ، ح 36420 ] .