العلامة الأميني
529
النبي الأعظم من كتاب الغدير
حَياتِكُمُ الدُّنْيا « 1 » ذاهلا عمّا قبله ، غير ملتفت إلى الآية الأخرى : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ . . . « 2 » . 7 - وجهله بمعاريض الكلم المتّخذة من الكتاب . 8 - وأمره برجم الزانية المضطرّة ، وفي الذكر الحكيم : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ « 3 » . 9 - وتجسسّه عن صوت ارتاب به ، فتسلّق الحائط ودخل البيت ولم يسلّم ، غير مكترث لآيات ثلاث : وَلا تَجَسَّسُوا « 4 » ، وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها « 5 » ، فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا « 6 » . 10 - وجهله بالكلالة ، وبمسمع منه آية الصيف . 11 - وقوله بتعذيب الميّت ببكاء الحيّ كأنّه لم يقرأ قوله تعالى : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى « 7 » . 12 - وقوله الشاذّ في الطلاق قصورا منه عن فهم قوله تعالى : الطَّلاقُ مَرَّتانِ « 8 » . 13 - ونهيه عن متعة الحجّ وهو يتلو قوله تعالى : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ « 9 » . 14 - وتحريمه متعة النساء ذهولا منه عن قوله تعالى : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ . . . « 10 » . تجد تفاصيل هذه الجمل في نوادر الأثر من كتابنا هذا . وهناك موارد كثيرة من القرآن ، لم يهتد إليها ، وتجد جملة منها في طيّات كتابنا هذا .
--> ( 1 ) - الأحقاف : 20 . ( 2 ) - الأعراف : 32 . ( 3 ) - البقرة : 173 . ( 4 ) - الحجرات : 12 . ( 5 ) - البقرة : 189 . ( 6 ) - النور : 61 . ( 7 ) - الأنعام : 164 . ( 8 ) - البقرة : 229 . ( 9 ) - البقرة : 196 . ( 10 ) - النساء : 24 .