العلامة الأميني
479
النبي الأعظم من كتاب الغدير
الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلّا بجواز من عليّ بن أبي طالب . فقال عليّ له : أفلا أسرّك في نفسك وفي عمر بما سمعته من رسول اللّه ؟ فقال : ما هو ؟ فقلت : قال لي : يا عليّ ! لا تكتب جوازا لمن سبّ أبا بكر وعمر فإنّهما سيّدا كهول أهل الجنّة بعد النبيّين . فلمّا أفضت الخلافة إلى عمر ، قال لي عليّ : يا أنس ! إنّي طالعت مجاري القلم من اللّه تعالى في الكون فلم يكن لي أن أرضي بغير ما جرى في سابق علم اللّه وإرادته خوفا من أن يكون منّي اعتراض على اللّه ، وقد سمعت رسول اللّه يقول : أنا خاتم الأنبياء وأنت يا عليّ خاتم الأولياء » . أخرجه الخطيب في تاريخه ؛ فقال : هذا الحديث موضوع من عمل القصّاص ، وضعه عمر بن واصل - أو وضع عليه - واللّه أعلم « 1 » . - 21 - عن ابن مسعود مرفوعا : « ما من مولود إلّا وفي سرّته من تربته الّتي تولّد منها ، فإذا ردّ إلى أرذل عمره ردّ إلى تربته الّتي خلق منها حتّى يدفن فيها ، وإنّي وأبا بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة ، وفيها ندفن » . أخرجه الخطيب في تاريخه « 2 » من طريق موسى بن سهل ، عن إسحاق بن الأزرق ، وذكره الذهبي في ميزانه « 3 » في ترجمة موسى فقال : « خبر باطل رواه عنه نكرة مثله » . - 22 - مرفوعا : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، وأبو بكر أساسها ، وعمر حيطانها » . قال ابن درويش الحوت في أسنى المطالب « 4 » : « لا ينبغي ذكره في كتب العلم » .
--> ( 1 ) - تاريخ بغداد 10 : 375 - 358 . ( 2 ) - تاريخ بغداد 2 : 313 . ( 3 ) - ميزان الاعتدال 3 : 211 [ 4 / 206 ، رقم 8873 ] . ( 4 ) - أسنى المطالب : 73 [ ص 137 ، ح 391 ] .