العلامة الأميني

451

النبي الأعظم من كتاب الغدير

يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ « 1 » . أوّل من نقض حكم العاهر ، وأحيى طقوس الجاهليّة ، وخالف دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله و « الولد للفراش وللعاهر الحجر » ! أوّل من تختّم باليسار ! فأخذ المراونيّة « 2 » بذلك إلى أن نقله السفّاح إلى اليمين فبقي إلى أيّام الرشيد فنقله إلى اليسار « 3 » . أوّل من سنّ سبّ عليّ عليه السّلام وقنت به وجعله سنّة جارية في خلفه الّذين أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات ، وشوّه خطب المنابر بذلك الحادث المخزي ! أوّل من بغى على إمام وقته وحاربه وقاتله وقتل أمّة كبيرة من صلحاء الصحابة البدريّين وأهل بيعة الشجرة الّذين رضي اللّه عنهم ورضوا عنه ! أوّل من أعطى المال لوضع الحديث وتحريف كتاب اللّه وكلمته الطيّبة عن مواضعها ! أوّل من اشترط البراءة من عليّ عليه السّلام على من بايعه في خلافته الغاشمة أو في ملكه العضوض ! أوّل من حمل إليه رأس الصحابيّ العادل عمرو بن الحمق وأدير به في البلاد ! أوّل من قتل عدول الصحابة الأوّلين والتابعين لهم بإحسان من عيون الأمّة وعبّادها ونسّاكها لمحض ولائهم سيّد العترة ، وقد جعله اللّه أجر رسالة نبيّه الخاتم صلّى اللّه عليه وآله ! أوّل من قتل نساء كلّ من والى أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وذبح صبيانهم ، ونهب أموالهم ، ومثّل قتلاهم وشتّت شملهم ، وفرّق جمعهم ، واستأصل شأفتهم ، ونفاهم عن عقر دورهم ، وأبادهم تحت كلّ حجر ومدر !

--> ( 1 ) - النساء : 14 . ( 2 ) - هم خلفاء معاوية من بني مروان بن الحكم . ( 3 ) - ربيع الأبرار للزمخشري ، باب 75 [ 4 / 24 ] .