العلامة الأميني

316

النبي الأعظم من كتاب الغدير

« اتّفقوا على أنّه نزل في عمّار » « 1 » . آية رابعة : ذكر الواحدي من طريق السدّي أنّ قوله تعالى : أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ « 2 » نزل في عمّار والوليد بن المغيرة « 3 » . آية خامسة : أخرج أبو عمر من طريق ابن عبّاس في قوله تعالى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ « 4 » أنّه عمّار بن ياسر « 5 » . الثناء الجميل على عمّار : أمّا الأحاديث الواردة في الثناء عليه فحدّث عنها ولا حرج ؛ وإليك نزرا منها : 1 - عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « إنّ عمّارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه ، واختلط الإيمان بلحمه ودمه » « 6 » . 2 - أخرج ابن عساكر « 7 » من طريق عليّ : « عمّار خلط اللّه الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه ، وخلط الإيمان بلحمه ودمه ، يزول مع الحقّ حيث زال ، وليس ينبغي للنار أن

--> ( 1 ) - راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد 3 : 178 [ 3 / 249 ] ؛ جامع البيان 14 : 122 [ مج 8 / ج 14 / 181 ] ؛ أسباب النزول للواحدي : 212 [ ص 190 ] ؛ المستدرك على الصحيحين 2 : 357 [ 2 / 389 ، ح 3362 ] ؛ الاستيعاب 2 : 435 [ القسم الثالث / 1136 ، رقم 1863 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 10 : 180 [ 10 / 118 ] ؛ الكشّاف 2 : 176 [ 2 / 636 ] ؛ الدرّ المنثور [ 5 / 169 - 170 ] . ( 2 ) - القصص : 61 . ( 3 ) - راجع : أسباب النزول للواحدي : 255 [ ص 229 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 13 : 303 [ 13 / 200 ] ؛ الكشّاف 2 : 386 [ 3 / 425 ] . ( 4 ) - الأنعام : 122 . ( 5 ) - الاستيعاب 2 : 435 [ القسم الثالث / 1137 ، رقم 1863 ] ؛ الدرّ المنثور 3 : 43 [ 3 / 352 ] . ( 6 ) - حلية الأولياء 1 : 139 ؛ الكشّاف 2 : 176 [ 2 / 636 ] ؛ التفسير الكبير 5 : 365 [ 20 / 121 ] ؛ كنز العمّال 6 : 184 ؛ 7 : 75 [ 11 / 724 ، ح 33541 ] . ( 7 ) - مختصر تاريخ دمشق [ 18 / 213 ] .