العلامة الأميني
28
النبي الأعظم من كتاب الغدير
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً « 1 » ، وروى جملة من الأخبار الصحيحة الواردة فيها ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قرن الصلاة على آله بالصلاة عليه لمّا سئل عن كيفيّة الصلاة والسّلام عليه . ثمّ قال : وهذا دليل ظاهر على أنّ الأمر بالصلاة على أهل بيته وبقيّة آله مراد من هذه الآية ، وإلّا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته وآله عقب نزولها ولم يجابوا بما ذكر . ويروى : « لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء » . فقالوا : وما الصلاة البتراء ؟ قال : « تقولون أللّهمّ صلّ على محمّد وتمسكون ، بل قولوا : أللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد » . وقال النيسابوري في تفسيره « 2 » عند قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى : كفى شرفا لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفخرا ختم التشهّد بذكرهم والصلاة عليهم في كلّ صلاة . وروى محبّ الدين الطبري في الذخائر « 3 » عن جابر رضي اللّه عنه أنّه كان يقول : « لو صلّيت صلاة لم أصلّ فيها على محمّد وعلى آل محمّد ما رأيت أنّها تقبل » . 4 - جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « مكتوب على باب الجنّة : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ أخو رسول اللّه ، قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام » . مناقب أحمد ؛ تاريخ الخطيب ؛ الرياض النضرة ؛ تذكرة السبط ؛ مناقب الخوارزمي ؛
--> ( 1 ) - الأحزاب : 56 . ( 2 ) - غرائب القرآن : [ مج 11 ، ج 25 / 35 ] . ( 3 ) - الذخائر : 19 .