العلامة الأميني
167
النبي الأعظم من كتاب الغدير
- 28 و 29 - رأي الخليفة في المتعتين متعة الحجّ : 1 - عن أبي رجاء قال : قال عمران بن حصين : نزلت آية المتعة في كتاب اللّه وأمرنا بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحجّ ، ولم ينه عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى مات ، قال رجل برأيه بعد ما شاء « 1 » . وفي بعض نسخ صحيح البخاري : قال محمّد - أي البخاري - يقال : إنّه عمر . قال القسطلاني في الإرشاد « 2 » : لأنّه كان ينهى عنها . وذكره ابن كثير في تفسيره « 3 » نقلا عن البخاري فقال : هذا الّذي قاله البخاري قد جاء مصرّحا به : إنّ عمر كان ينهى الناس عن التمتّع . 2 - عن أبي موسى : أنّه كان يفتي بالمتعة ؛ فقال له رجل : رويدك ببعض فتياك فإنّك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك ، حتّى لقيته فسألته . فقال عمر : قد علمت أنّ النبيّ قد فعله وأصحابه ولكنّي كرهت أن يظلّوا معرّسين بهنّ في الأراك ثمّ يروحون في الحجّ تقطر رؤوسهم « 4 » . 3 - عن سالم قال : إنّي لجالس مع ابن عمر في المسجد إذ جاءه رجل من أهل الشام فسأله عن التمتّع بالعمرة إلى الحجّ ؛ فقال ابن عمر : حسن جميل .
--> ( 1 ) - صحيح مسلم 1 : 474 [ 3 / 71 ، ح 172 ، كتاب الحجّ ] ؛ وأنظر أيضا صحيح مسلم [ 3 / 71 ، ح 169 - 171 ، كتاب الحجّ ] . ( 2 ) - إرشاد الساري [ 10 / 61 ، ح 4518 ] . ( 3 ) - تفسير ابن كثير 1 : 233 . ( 4 ) - صحيح مسلم 1 : 472 [ 3 / 67 ، ح 157 ، كتاب الحجّ ] ؛ سنن ابن ماجة 2 : 229 [ 2 / 992 ، ح 2979 ] ؛ مسند أحمد 1 : 50 [ 1 / 81 ، ح 353 ] ؛ السنن الكبرى 5 : 153 [ 2 / 348 ، ح 3715 ] .