العلامة الأميني

111

النبي الأعظم من كتاب الغدير

ه : الاجتهاد في مقابل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ! - 1 - رأي الخليفة في الجدّة عن قبيصة بن ذؤيب قال : « جاءت الجدّة إلى أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه تسأله عن ميراثها . فقال لها أبو بكر : ما لك في كتاب اللّه شيء ، وما علمت لك في سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شيئا فارجعي حتّى أسأل الناس . فقال المغيرة بن شعبة : حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطاها السدس . فقال أبو بكر : هل معك غيرك ؟ فقام محمّد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة . فأنفذه لها أبو بكر رضي اللّه عنه . . . » « 1 » . فانظر إلى ما عزب عنه علم الخليفة في مسألة تكثر بها البلوى ويطّرد الحكم فيها ، حتّى اضطرّته الحاجة إلى الركون إلى رواية مثل المغيرة أزنى ثقيف وأكذب الأمّة « 2 » . وكان من تغييره للسنّة ولعبه بها أنّه صلّى صلاة العيد يوم عرفة مخافة أن يعزل سنة أربعين « 3 » ، هو في مقدّم أناس كانوا ينالون من أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان ينال من أمير المؤمنين عليه السّلام كلّما رقى صهوة المنبر « 4 » .

--> ( 1 ) - موطّأ مالك 1 : 335 [ 2 / 513 ، ح 4 ] ؛ سنن الدارمي 2 : 359 ؛ سنن أبي داود 2 : 17 [ 3 / 121 ، ح 2894 ] ؛ سنن ابن ماجة 3 : 163 [ 2 / 909 ، 2724 ] ؛ مسند أحمد 4 : 224 [ 5 / 265 ، ح 17519 ] ؛ سنن البيهقي 6 : 234 ؛ بداية المجتهد 2 : 344 ؛ مصابيح السنّة 2 : 22 [ 2 / 391 ، ح 2273 ] . ( 2 ) - أنظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 : 163 [ 12 / 241 ، خطبة 223 ] . ( 3 ) - الأغاني 14 : 142 [ 16 / 96 ] . ( 4 ) - أنظر مسند أحمد 4 : 369 [ 5 / 496 ، ح 18802 ] ؛ 1 : 188 [ 1 / 307 ، ح 1634 ؛ ص 308 ، ح 1640 و 1641 ] .