العلامة الأميني

10

النبي الأعظم من كتاب الغدير

6 - تحريم حجّ التمتّع . 7 - ترك التلبية خلافا لعليّ . 8 - تحريم الزواج المنقطع ( الموقّت ) . 9 - الحكم بوقوع الطلاق ثلاثا في مجلس واحد . 10 - القول بالعول والتعصيب في الإرث و . . . وهناك عشرات البدع الآخر الّتي أشرنا إليها في هذا الكتاب ، وبعضها جاء تحت عنوان ( الاجتهاد في مقابل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) . في عام ( 1425 ه ) - وهي المرّة الأولى الّتي أتشرّف فيها بزيارة المدينة المنوّرة ومكّة المكرّمة - وفي صلوات الجمعة والجماعة في المسجد الحرام والمسجد النبويّ الشريف ، شاهدت موارد كثيرة ومتعدّدة من بدع الأمويّين والمخالفين لأهل البيت عليهم السّلام ، وقلت في نفسي : حقّا إنّ النبىّ صلّى اللّه عليه وآله لمظلوم ، وإنّ سنّته متروكة . وهنا أودّ الإشارة إلى بعض تلك المشاهدات : الأوّل : النوم قبل الصلاة أو في أثناء الخطبة ؛ فالبعض ينام قبل الصلاة وفي أثناء الخطبة ، ثمّ يقومون إلى الصلاة بدون تجديد الوضوء . لقد تعجّبت كثيرا من هذا التصرّف ، ووقفت متحيّرا مندهشا ! لكن دهشتي وتحيّري زالتا بعد أن راجعت بعض فتاوى أهل السنّة ، فوجدت أنّ أبا حنيفة يرى أنّه إذا نام على هيئة من هيئات المصلّين كالراكع والساجد والقائم والقاعد لا ينتقض وضوؤه ، والشافعي يرى أنّ كلّ نوم غير مبطل للصلاة كما لو كان إست النائم ملاصقا للأرض أو لعمود وأمثال ذلك ممّا يمنع احتمال خروج الريح ! ففي سنن الترمذي : « 1 » عن أنس بن مالك قال : « كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ينامون ثمّ يقومون فيصلّون ولا يتوضّؤون » . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . قال : وسمعت صالح بن عبد اللّه يقول : سألت عبد اللّه بن المبارك عمّن نام قاعدا معتمدا ؟ فقال : لا وضوء عليه .

--> ( 1 ) - سنن الترمذي 1 : 52 .