صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
[ المجلد الثاني عشر ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فهارس الموسوعة [ اجمالا ] تقديم : الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه . . وبعد . . . ! ! فإن الأعمال العلمية الكبرى خاصة إذا كانت في حجم « نضرة النعيم » لا تتم الإفادة منها على الوجه الأكمل إلا إذا زودت بفهارس فنية دقيقة ، تيسر الانتفاع بها ، وتجعل في متناول القراء والباحثين ما يبغون الحصول عليه في يسر وسهولة ، ومن هنا كان التفكير في تزويد الموسوعة بمجلد خاص يضم الفهارس الآتية : 1 - فهرس المحتويات 2 - فهرس الشواهد القرآنية 3 - فهرس الأحاديث النبوية الشريفة 4 - فهرس الآثار وأقوال العلماء والمفسرين 5 - فهرس الأعلام 6 - فهرس المصطلحات 7 - فهرس الفروق اللغوية 8 - فهرس الوجوه والنظائر 9 - فهرس الأحكام الشرعية وآداب السلوك 10 - فهرس الحكم والأمثا 11 - فهرس الأشعار 12 - فهرس القبائل والأمم والجماعات 13 - فهرس الأماكن والبلدان 14 - فهرس الإحالات 15 - قائمة المصادر والمراجع لقد أتاحت التقنيات المعاصرة أن يزود الحاسب الآلي بالمعلومات الخاصة بالفهرسة ، ومن ثم يتم ترتيبها وإخراجها على نحو دقيق ومنظم ، وقد يخالف ذلك - في بعض الوجوه - الطرق العادية المألوفة ، مثال ذلك أنه قد جرت عادة المفهرسين بأن يجردوا الكلمات المعرّفة من أداة التعريف « ال » وألا يعتدوا بألفاظ مثل « ابن » و « أبو » التي ترد في صدر الكنى ، وليس الأمر كذلك هنا إذ تم الاعتداد بالصورة المكتوبة للكلمة أيا كان ما تبدأ به « 1 » ، كما أنه لم تراع التفرقة بين الحروف الأصلية والزائدة ، وقد رأينا إتماما للفائدة أن نعرف بموضوع كل فهرس وطريقة استخدامه ، نظرا لأن بعض هذه الفهارس تظهر لأول مرة . فيما نعلم . وذلك مثل فهرس الإحالات ، وفهرس الوجوه والنظائر . . وغيرها . والاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو فهرس الصفات وقائمة المراجع التي تم ترتيبها بالطرق العادية ومن ثم فلم تراع الألف واللام في صدر الصفة أو المرجع . إننا نسأل المولى جل وعلا أن ينفع بعملنا هذا ، وأن يبارك فيه فيحقق الغرض المرجو منه ، إنه عز وجل أكرم مسؤول ، وهو سبحانه نعم المولى ونعم النصير . . وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . . دكتور عبد الفتاح البركاوي المشرف على اللجنة اللغوية والفهرسة
--> ( 1 ) يستثنى من ذلك ترتيب صفات الموسوعة في الفهرس الأول وقائمة المراجع في الفهرس الأخير نظرا لمراعاة ما بعد « أل » كما جرت بذلك عادة المفهرسين .