صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4461
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
أحدها : الخبيث بمعنى الحرام والطّيّب الحلال ومنه قوله تعالى في سورة النّساء وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ( الآية / 2 ) وفي المائدة قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ( الآية / 100 ) . والثّاني : الخبيث بمعنى الكافر والطيّب المذكور معه هو المؤمن ، ومنه قوله تعالى في آل عمران حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ( الآية / 179 ) وفي الأعراف وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً ( الآية / 58 ) وقال : هذا مثل ضربه اللّه تعالى للمؤمن والكافر . والثّالث : الخبيث : كلمة الكفر ، والطّيّب كلمة الإسلام . ومنه قوله تعالى في سورة إبراهيم ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ( الآية / 24 ) وهي قول : لا إله إلّا اللّه . وقال سبحانه وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ ( إبراهيم / 26 ) يعني كلمة الكفر « 1 » . [ للاستزادة : انظر صفات : اللؤم - الخداع - سوء المعاملة - المكر - سوء الخلق - الغش - الخيانة - إفشاء السر - الإساءة . وفي ضد ذلك : انظر صفات : الإخلاص - حسن الخلق - حسن العشرة - الصدق - الطهارة - المروءة - الأدب - الأمانة - حسن الخلق ] .
--> ( 1 ) نزهة الأعين النواظر ( 270 - 271 ) .