صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4843

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

ضلالهم ) * « 1 » . 4 - * ( وعنه - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى : ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ( النجم / 17 ) قال : ما ذهب يمينا ولا شمالا ، وما طغى ، أي ما جاوز ما أمر به ) * « 2 » . 5 - * ( وعنه ( أيضا ) - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى : إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ( طه / 45 ) : أي يعتدي ) * « 3 » . 6 - * ( وعنه ( أيضا ) - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( البقرة / 15 ) قال : يمدّهم : يملي لهم في طغيانهم يعمهون ، أي في كفرهم يتردّدون ) * « 4 » . 7 - * ( وعنه - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى : كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( العلق / 6 ) قال : هو أبو جهل بقوله : لئن رأيت محمّدا يصلّي عند الكعبة لأطأنّ عنقه ) * « 5 » . 8 - * ( قال وهب بن منبّه - رضي اللّه عنه - : إنّ للعلم طغيانا كطغيان المال ) * « 6 » . 9 - * ( وقال - رضي اللّه عنه - ( أيضا ) في قوله تعالى : اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( طه / 43 ) : وقل له أجب ربّك فإنّه واسع المغفرة وقد أمهلك أربعمائة سنة في كلّها أنت مبارز بالمحاربة تسبّه ، وتتمثّل به ، وتصدّ عباده عن سبيله ، وهو يمطر عليك السّماء وينبت لك الأرض ) * « 7 » . 10 - * ( قال قتادة في قوله تعالى : وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً ( المائدة / 68 ) : المراد : حملهم حسد محمّد والعرب على أن تركوا القرآن وكفروا بمحمّد ودينه ، وهم يجدونه عندهم مكتوبا ) * « 8 » . 11 - * ( عن قتادة في قوله تعالى : فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ( الكهف / 80 ) قال : قد فرح أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل ، ولو بقي لكان فيه هلاكهما فليرض امرؤ بقضاء اللّه ) * « 9 » . 12 - * ( عن قتادة في قوله تعالى : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( الحاقة / 5 ) قال : الطّاغية : الصّيحة ) * « 10 » . 13 - * ( عن قتادة في قوله تعالى : وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( النجم / 52 ) قال : لم يكن قبيل من النّاس هم أظلم وأطغى من قوم نوح ، دعاهم نوح ألف سنة إلّا خمسين عاما ، كلّما هلك قرن ونشأ قرن دعاهم ، حتّى لقد ذكر أنّ الرّجل كان يأخذ بيد أخيه أو ابنه فيمشي إليه فيقول : يا بنيّ إنّ

--> ( 1 ) تفسير ابن كثير 2 / 165 . ( 2 ) المرجع السابق 4 / 252 . ( 3 ) المرجع السابق 3 / 154 . ( 4 ) المرجع السابق 1 / 52 . ( 5 ) الدر المنثور 6 / 626 . ( 6 ) النهاية لابن الأثير 3 / 138 . ( 7 ) تفسير ابن كثير 3 / 153 . ( 8 ) الدر المنثور 2 / 526 . ( 9 ) تفسير ابن كثير 3 / 98 . ( 10 ) المرجع السابق 4 / 412 .