صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4840

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الطغيان ) 1 - * ( عن محمّد بن إبراهيم ، أنّ قتادة بن النّعمان الظّفريّ وقع بقريش ، فكأنّه نال منهم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا قتادة لا تسبّنّ قريشا فلعلّك أن ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم ، وتغبطهم إذا رأيتهم ، لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالّذي لهم عند اللّه - عزّ وجلّ - » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه ؟ قال : « بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلّا فقرا منسيا أو غنى مطغيا ، أو مرضا مفسدا أو هرما « 2 » مفنّدا « 3 » أو موتا مجهزا أو الدّجّال فشرّ غائب ينتظر ، أو السّاعة فالسّاعة أدهى وأمرّ » ) * « 4 » . 3 - * ( عن أبيّ بن كعب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الغلام الّذي قتله الخضر طبع كافرا ، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا » ) * « 5 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ النّاس قالوا : يا رسول اللّه ، هل نرى ربّنا يوم القيامة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « هل تضارّون في القمر ليلة البدر ؟ » قالوا : لا يا رسول اللّه . قال : « فهل تضارّون في الشّمس ليس دونها سحاب ؟ » قالوا : لا يا رسول اللّه . قال : « فإنّكم ترونه كذلك ، يجمع اللّه النّاس يوم القيامة فيقول : من كان يعبد شيئا فليتّبعه ، فيتّبع من كان يعبد الشّمس الشّمس ، ويتّبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتّبع من كان يعبد الطّواغيت الطّواغيت وتبقى هذه الأمّة . . . الحديث » ) * « 6 » . 5 - * ( عن عبد الرّحمن بن سمرة - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تحلفوا بالطّواغي « 7 » ولا بآبائكم » « 8 » . وفي رواية النّسائيّ « لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطّواغيت » ) * « 9 » . 6 - * ( عن عروة - رضي اللّه عنه - قال : سألت عائشة - رضي اللّه عنها - فقلت لها : أرأيت

--> ( 1 ) المسند ( 6 / 384 ) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 23 ، وقال : رواه أحمد مرسلا ومسندا والبزار كذلك والطبراني مسندا ورجال البزار في المسند رجال الصحيح ، ورجال أحمد في المسند والمرسل رجال الصحيح غير جعفر بن عبد اللّه بن أسلم في مسند أحمد وهو ثقة . ( 2 ) الهرم : محرّكة أقصى الكبر . ( 3 ) الفند : ضعف الرأي من الهرم وضعف الفهم والعقل . ( 4 ) سنن الترمذي 4 ( 2306 ) ص 478 - 479 . ( 5 ) مسلم 4 ( 2661 ) ، وقال : حسن غريب ، وانظر جامع الأصول 11 / 14 . ( 6 ) البخاري - الفتح 13 ( 7437 ) واللفظ له ، مسلم 1 ( 182 ) . ( 7 ) الطواغي : الأصنام . ( 8 ) مسلم 3 ( 1648 ) ، وابن ماجة 1 ( 2095 ) . ( 9 ) النسائي 7 ( 3774 ) .