صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4787
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
[ حرف الضاد ] الضعف الضعف لغة : مصدر قولهم : ضعف يضعف ، وهو مأخوذ من مادّة ( ض ع ف ) الّتي تدلّ على خلاف القوّة ، يقال منه : ضعف فهو ضعيف ، والضّعف بفتح الضّاد لغة تميم ، وبضمّها لغة قريش ، ولذلك قال بعضهم : الضّعف والضّعف والضّعف خلاف القوّة ، وقيل : الضّعف - بالضمّ - في الجسد ، والضّعف - بالفتح - في الرّأي والعقل ، وقيل : هما معا جائزان في كلّ وجه ، عن ابن الأعرابيّ وأنشد : ومن يلق خيرا يغمز الدّهر عظمه * على ضعف من حاله وفتور فهذا في الجسم ، وأنشد في الرّأي والعقل : ولا أشارك في رأي أخا ضعف * ولا ألين لمن لا يبتغي ليني وقد ضعف يضعف ضعفا وضعفا . وضعف ، فهو ضعيف ، والجمع ضعفاء وضعفي وضعاف . ونسوة ضعيفات وضعائف وضعاف ، قال : الآيات / الأحاديث / الآثار 24 / 8 / - لقد زاد الحياة إليّ حبّا * بناتي ؛ إنّهنّ من الضّعاف والضّعفة : ضعف الفؤاد وقلّة الفطنة . ورجل مضعوف ومبهوت إذا كان في عقله ضعف « 1 » . وأضعف الرّجل : ضعفت دابّته . يقال هو ضعيف مضعف : فالضّعيف في بدنه والمضعف في دابّته ، وضعّفه السّير ، أي أضعفه ، والتّضعيف أيضا أن تنسبه إلى الضّعف ، وأضعفه ، وضعّفه صيّره ضعيفا ، واستضعفه وتضعّفه وجده ضعيفا فركبه بسوء . وفي إسلام أبي ذرّ : « فتضعّفت رجلا » أي استضعفته ، وفي الحديث : « أهل الجنّة كلّ ضعيف متضعّف » : يقال : تضعّفته ، واستضعفته بمعنى للّذي يتضعّفه النّاس ، ويتجبّرون عليه في الدّنيا للفقر ورثاثة الحال . ورجل مضعوف ومبهوت ، إذا كان في عقله ضعف ، وشعر ضعيف : عليل « 2 » . الضعف اصطلاحا : الضّعف وهن القوّة حسّا أو معنى ، وقيل :
--> ( 1 ) لسان العرب ( 9 / 203 ، 204 ) ط . بيروت ، مقاييس اللغة ( 3 / 362 ) ، والصحاح ( 4 / 1390 ) ، والمصباح المنير ( 1 / 137 ) . ( 2 ) لهذه المادة معنى آخر هو أن يزاد الشيء مثله ، ومن هذا الأصل قيل أضعفت الشيء إضعافا وضعفته تضعيفا ، وضاعفته مضاعفة ، وهو أن يزاد على أصل الشيء فيجعل مثلين أو أكثر ، انظر المقاييس ( 3 / 362 ) .