صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4654
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
وصفاته ، وهو موجب حكمته وحمده ، فليعتن اللّبيب النّاصح لنفسه بهذا ، وليتب إلى اللّه تعالى ويستغفره من ظنّه بربّه ظنّ السّوء ، ولو فتّشت من فتّشت لرأيت عنده تعنّتا على القدر ، وملامة له ، يقول : إنّه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقلّ ومستكثر ، وفتّش نفسك هل أنت سالم ؟ . فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة * وإلّا فإنّي لا إخالك ناجيا ) * « 1 » . وصفوة القول أنّ : 1 - الظّنّ المحرّم هو سوء الظّنّ باللّه تعالى ويقابله وجوب حسن الظّنّ باللّه . 2 - حرمة الظّنّ كذلك بالمسلمين الّذين ظاهرهم العدالة . والمطلوب حسن الظّنّ بهم . 3 - الظّنّ المباح وهو الّذي يعرض في قلب المسلم في أخيه بسبب ما يوجب الرّيبة . وهذا الظّنّ لا يحقّق . [ للاستزادة : انظر صفات : الإساءة - سوء الخلق - سوء المعاملة - الشك - اتباع الهوى - الأذى . وفي ضد ذلك : انظر صفات : حسن الظن - حسن العشرة - حسن المعاملة - اليقين - الأدب ] .
--> ( 1 ) تيسير العزيز الحميد ( 675 - 676 ) .