صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4651

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

15 - * ( وقال أيضا : إنّ من يكره فعل اللّه تعالى ولا يرضى به فهو غاية سوء خلقه » ) * « 1 » . 16 - * ( جمع بعضهم علامات سوء الخلق فقال : « أن يكون قليل الحياء كثير الأذى ، قليل الصّلاح ، كذوب اللّسان ، كثير الكلام ، قليل العمل ، كثير الزّلل ، كثير الفضول ، لا برّا ولا وصولا ، ولا وقورا ، ولا صبورا ، ولا شكورا . غير راض ، ولا حليما ، ولا رفيقا ، ولا عفيفا ، ولا شفيقا ، لعّانا ، سبّابا ، نمّاما ، مغتابا ، عجولا ، حقودا بخيلا ، حسودا . غضوبا ، نكدا ، يحبّ في شهواته ويبغض فيها ، فهذا هو سوء الخلق » ) * « 2 » . من مضار ( سوء الخلق ) ( 1 ) يبعد العبد عن اللّه - عزّ وجلّ - ولا ينال من اللّه إلّا السّخط والغضب . ( 2 ) سيّىء الأخلاق يكرهه النّاس فلا يجد صديقا يخلو إليه بوحشته ولا عزيزا يقدّره ويحترمه حتّى زوجته وأولاده لا يحبّون مجالسته . ( 3 ) إنّه بالتّالي ينتقم من نفسه فيعيش نكدا مضطربا مذعورا . ( 4 ) إذا فشا سوء الخلق في مجتمع أوبقه ومزّقه .

--> ( 1 ) إحياء علوم الدين ( 3 / 76 ) . ( 2 ) المرجع السابق ( 3 / 76 - 77 ) بتصرف .