صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4619

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

باتت وزوجها عليها ساخط ، وأخوان متصارمان « 1 » » ) * « 2 » . 9 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو - رضي اللّه عنهما - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « رضا الرّبّ في رضا الوالد ، وسخط الرّبّ في سخط الوالد » ) * « 3 » . 10 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : فقدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة من الفراش ، فالتمسته . فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد ، وهما منصوبتان ، وهو يقول : « اللّهمّ أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك . أنت كما أثنيت على نفسك » ) * « 4 » . 11 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : كان من دعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحوّل عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك » ) * « 5 » . 12 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - ؛ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ قال : « لا يتلقّى « 6 » الرّكبان لبيع ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، ولا تناجشوا « 7 » ، ولا يبع حاضر لباد ، ولا تصرّوا الإبل والغنم « 8 » ، فمن ابتاعها « 9 » بعد ذلك فهو بخير النّظرين بعد أن يحلبها ، فإن رضيها أمسكها ، وإن سخطها ردّها وصاعا من تمر » ) * « 10 » . 13 - * ( عن كعب بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : لم أتخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في غزوة غزاها قطّ إلّا في غزوة تبوك . . . الحديث ، وفيه : فلمّا قيل لي : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد أظلّ قادما ، زاح عنّي الباطل حتّى عرفت أنّي لن أنجو منه بشيء أبدا . فأجمعت صدقه . وصبّح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قادما . وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ، ثمّ جلس للنّاس . فلمّا فعل ذلك جاءه المخلّفون . فطفقوا يعتذرون إليه ، ويحلفون له . وكانوا بضعة وثمانين رجلا ، فقبل منهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم علانيتهم . وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى اللّه . حتّى جئت فلمّا سلّمت تبسّم تبسّم المغضب ، ثمّ قال : « تعال » ، فجئت أمشي حتّى جلست بين يديه فقال لي : « ما خلّفك ؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك « 11 » ؟ » قال قلت : يا رسول اللّه إنّي ، واللّه

--> ( 1 ) متصارمان : أي متقاطعان . ( 2 ) أبو داود ( 593 ) . الترمذي ( 360 ) من حديث أبي أمامة - رضي اللّه عنه - وابن ماجة ( 971 ) واللفظ له وفي الزوائد : إسناده صحيح . ( 3 ) الترمذي ( 1899 ) وصححه الألباني صحيح الترمذي ( 1549 ) والحاكم في المستدرك ( 4 / 152 ) واللفظ متفق عليه عندهما وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ( 4 ) مسلم ( 486 ) . ( 5 ) مسلم ( 2739 ) . ( 6 ) لا يتلقى الركبان لبيع : تلقي الركبان هو أن يستقبل الحضري البدوي قبل وصوله إلى البلد ويخبره بكساد ما معه كذبا ليشتري منه سلعته . ( 7 ) ولا تناجشوا : من النجش وهو من يثير الرغبة في السلعة ويرفع ثمنها . ( 8 ) لا تصروا الإبل والغنم : من التصرية وهي الجمع والمعنى : لا تجمعوا اللبن في ضرعها عند إرادة بيعها حتى يعظم ضرعها فيظن المشتري أن كثرة لبنها عادة لها . ( 9 ) ابتاعها : أي اشتراها . والضمير يعود على المصراة المفهومة من السياق . ( 10 ) البخاري - الفتح 4 ( 2148 ) . ومسلم ( 1515 ) واللفظ له . ( 11 ) ابتعت ظهرك : أي اشتريت جملا تركبه في الحرب .