صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4563
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
وشركه » ) * « 1 » . 20 - ( عن جابر بن عبد اللّه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء ، ولا لتماروا به السّفهاء ، ولا تخيّروا به المجالس . فمن فعل ذلك فالنّار النّار » ) * « 2 » . من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ ( الرياء ) 1 - * ( ضرب عمر - رضي اللّه عنه - رجلا بالدّرّة ، ثمّ قال له : اقتصّ منّي . فقال : لا ، بل أدعها للّه ولك . فقال له عمر : ما صنعت شيئا ، إمّا أن تدعها لي فأعرف ذلك ، أو تدعها للّه وحده . فقال : ودعتها للّه وحده . فقال : فنعم إذا ) * « 3 » . 2 - * ( أتى أبو أمامة الباهليّ - رضي اللّه عنه - على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي ويدعو ، فقال : أنت أنت ! لو كان هذا في بيتك ) * « 4 » . 3 - * ( رأى عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - رجلا يطأطىء رقبته فقال : يا صاحب الرّقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرّقاب ، إنّما الخشوع في القلوب ) * « 5 » . 4 - * ( قال عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - : للمرائي ثلاث علامات ، يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان في النّاس ، ويزيد في العمل إذا أثني عليه ، وينقص إذا ذمّ ) * « 6 » . 5 - * ( قال رجل لعبادة بن الصّامت - رضي اللّه عنه - : أقاتل بسيفي في سبيل اللّه أريد به وجه اللّه تعالى ومحمدة النّاس ، قال : لا شيء لك ، فسأله ثلاث مرّات ، كلّ ذلك يقول : لا شيء لك ، ثمّ قال في الثّالثة : إنّ اللّه يقول : أنا أغنى الأغنياء عن الشّرك . . . الحديث ) * « 7 » . 6 - * ( عن العرباض بن سارية السّلميّ - رضي اللّه عنه - ، أنّه قال : لولا أن يقال : فعل أبو نجيح ، لألحقت مالي سبلة ، ثمّ لحقت واديا من أودية لبنان عبدت اللّه حتّى أموت ) * « 8 » . 7 - * ( عن جابر بن سمرة - رضي اللّه عنه - قال : شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر - رضي اللّه عنهما - فعزله ، واستعمل عليهم عمّارا ، فشكوا حتّى
--> ( 1 ) مسلم ( 2985 ) . ( 2 ) ابن ماجة ( مقدمة : 254 ) ، وفي الزوائد رجال إسناده ثقات . والحاكم في المستدرك ( 1 / 86 ) مرفوعا وموقوفا بعدة روايات يدعم بعضها بعضا . ( 3 ) الإحياء 3 / 196 . ( 4 ) نزهة الفضلاء 1 / 281 وإحياء علوم الدين 3 / 296 . ( 5 ) الإحياء 3 / 296 . ( 6 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 7 ) الإحياء 3 / 296 وتفسير ابن كثير ( مج 3 ، ج 1 / ص 114 ) ، وانظر الحديث وتخريجه برقم ( 19 ) في الأحاديث الواردة في الرّياء معنى . ( 8 ) نزهة الفضلاء 1 / 293 .