صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4360
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ذمّ ( الجفاء ) 1 - * ( عن أبي تميمة الهجيميّ - رضي اللّه عنه - قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو محتب بشملة له وقد وقع هدبها على قدميه ، فقلت : أيّكم محمّد أو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ فأومأ بيده إلى نفسه . فقلت : يا رسول اللّه ، إنّي من أهل البادية وفيّ جفاؤهم فأوصني . فقال : « لا تحقرنّ من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه ، فإنّه يكون لك أجره وعليه وزره ، وإيّاك وإسبال الإزار ؛ فإنّ إسبال الإزار من المخيلة ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ - لا يحبّ المخيلة ، ولا تسبّنّ أحدا » فما سببت بعده أحدا ولا شاة ولا بعيرا ) * « 1 » . 2 - * ( عن عبد الرّحمن بن شبل - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « اقرؤوا القرآن ، فإذا قرأتموه فلا تستكبروا به ، ولا تغلوا فيه ، ولا تجفوا « 2 » عنه ، ولا تأكلوا به » وقال : « إنّ النّساء هم أصحاب النّار » فقال رجل : يا رسول اللّه ، أليس أمّهاتنا وأخواتنا « 3 » وبناتنا فذكر كفرهنّ لحقّ الزّوج وتضييعهنّ لحقّه ) * « 4 » . 3 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ من إجلال اللّه إكرام ذي الشّيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السّلطان المقسط » ) * « 5 » . 4 - * ( عن أبي مسعود البدريّ - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « الإيمان هاهنا - وأشار بيده إلى اليمن - والجفاء وغلظ القلوب في الفدّادين « 6 » عند أصول أذناب الإبل من حيث يطلع قرنا الشّيطان ربيعة ومضر » ) * « 7 » . 5 - * ( عن أبي بكرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الحياء من الإيمان . والإيمان في الجنّة . والبذاء من الجفاء « 8 » والجفاء في النّار » ) * « 9 » . 6 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال :
--> ( 1 ) أحمد ( 5 / 64 ) واللفظ له ، وأبو داود ( 4084 ) وقال الألباني ( 2 / 770 ) : صحيح والترمذي ( 2692 ) وقال محقق جامع الأصول ( 11 / 746 ) : إسناده صحيح . ( 2 ) أي تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته . ( 3 ) في الكلام إيجاز بالحذف والتقدير أليس النساء أمهاتنا ، ويؤيده رواية أحمد : « أولسن أمهاتنا ؟ » . ( 4 ) أحمد ( 3 / 428 ) ، والهيثمي في المجمع ( 4 / 314 ) واللفظ له وقال : رواه الطبراني في الأوسط وله طرق رواها أحمد وغيره ، ورجاله ثقات . والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ( 260 ) وصححه . ( 5 ) أبو داود ( 4843 ) وقال الألباني ( 3 / 918 ) : حسن . ( 6 ) الفدادين : بالتشديد هم المكثرون من الإبل . ( 7 ) البخاري - الفتح 7 ( 4387 ) . ومسلم ( 53 ) نحوه . ( 8 ) الجفاء : هنا ، بمعنى ترك الصلة والبر . ( 9 ) ابن ماجة ( 4184 ) واللفظ له . والترمذي ( 2009 ) وقال : حديث حسن صحيح - صحيح الجامع الصغير ( 3194 ) . وفي الزوائد : رواه ابن حبان في صحيحه .