صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3184
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « السّاعي « 1 » على الأرملة « 2 » ، والمسكين كالمجاهد في سبيل اللّه - وأحسبه قال - ( يشكّ القّعنبيّ ) كالقائم لا يفتر وكالصّائم لا يفطر » ) * « 3 » . 13 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « مثل المجاهد في سبيل اللّه - واللّه أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصّائم القائم الخاشع الرّاكع السّاجد » ) * « 4 » . المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في ( القنوت ) 14 - * ( عن حذيفة - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى فكان إذا مرّ بآية رحمة سأل ، وإذا مرّ بآية عذاب استجار ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه للّه سبّح » ) * « 5 » . 15 - * ( سئل ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - عن استسقاء « 6 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج متبذّلا « 7 » متواضعا متضرّعا حتّى أتى المصلّى فلم يخطب خطبتكم هذه ، ولكن لم يزل في الدّعاء والتّضرّع والتّكبير ، وصلّى ركعتين كما كان يصلّي في العيد » ) * « 8 » . 16 - * ( عن المغيرة بن شعبة - رضي اللّه عنه - قال : إن كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليقوم أو ليصلّي حتّى ترم قدماه - أو ساقاه - . فيقال له ، فيقول : « أفلا أكون عبدا شكورا ؟ » وفي رواية عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقوم من اللّيل حتّى تتفطّر قدماه . فقالت عائشة : لم تصنع هذا يا رسول اللّه وقد غفر اللّه ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ قال : « أفلا أحبّ أن أكون عبدا شكورا ؟ » ) * « 9 » . 17 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : خسفت « 10 » الشّمس في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي فأطال القيام جدّا . ثمّ ركع فأطال الرّكوع جدّا . ثمّ رفع رأسه فأطال القيام جدّا . وهو دون القيام الأوّل ثمّ ركع فأطال الرّكوع
--> ( 1 ) الساعي : الكاسب لهما ، العامل لمؤنتهما . ( 2 ) الأرملة : من لا زوج لها ، وسميت أرملة لما يحصل لها من الإرمال وهو الفقر وذهاب الزاد لفقد الزوج . ( 3 ) البخاري - الفتح 10 ( 6007 ) واللفظ له . ومسلم ( 2982 ) . ( 4 ) النسائي ( 6 / 18 ) ، وهو في صحيح سنن النسائي ( 2930 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 9 ( 5353 ) . ومسلم ( 2982 ) . ( 6 ) استسقاء رسول اللّه : أي صلاته لطلب السقيا ونزول المطر . ( 7 ) التبذل : ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة ، على جهة التواضع . ( 8 ) الترمذي ( 558 ) واللفظ له وقال : هذا حديث حسن صحيح . وابن ماجة ( 1266 ) وحسنه الألباني . ( 9 ) البخاري - الفتح 3 ( 1130 ) ، 8 ( 4837 ) واللفظ له . ومسلم ( 2120 ) . ( 10 ) خسفت الشمس : يقال كسفت الشمس والقمر ، وخسفا . وذهب جمهور أهل اللغة على أن الكسوف والخسوف يكون لذهاب ضوئهما كله ويكون لذهاب بعضه .