صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3174

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

ولست أروم القوت إلّا لأنّه * يعين على علم أردّ به جهلا فما هذه الدّنيا بطيب نعيمها * لأيسر ما في العلم من نكتة عدلا ) * « 1 » . 13 - * ( وقال آخر : وللرّزق أسباب تروح وتغتدي * وإنّي منها بين غاد ورائح قنعت بثوب العدم من حلّة الغنى * ومن بارد عذب زلال بمالح 14 - * ( وقال آخر : كن بما أوتيته مقتنعا * تقتفي عيش القنوع المكتفي كسراج دهنه قوت له * فإذا غرّقته فيه طفي ) * « 2 » . 15 - * ( قال بعضهم : « ازهد بما عند النّاس يحبّك النّاس ، وارغب فيما عند اللّه يحبّك اللّه » ) * « 3 » . 16 - * ( قيل لبعض الحكماء : ما الغنى ؟ قال : « قلّة تمنّيك ، ورضاك بما يكفيك » ) * « 4 » . 17 - * ( وقيل لبعض الحكماء : ما مالك ؟ فقال : « التّجمّل في الظّاهر ، والقصد في الباطن ، واليأس ممّا في أيدي النّاس » ) * « 5 » . 18 - * ( وقيل في القناعة : اضرع إلى اللّه لا تضرع إلي النّاس * واقنع بيأس فإنّ العزّ في الياس واستغن عن كلّ ذي قربى وذي رحم * إنّ الغنيّ من استغنى عن النّاس ) * « 6 » . 19 - * ( وقيل في هذا المعنى أيضا : يا جائعا قانعا والدّهر يرمقه * مقدّرا أيّ باب منه يغلقه مفكّرا كيف تأتيه منيّته * أغاديا أم بها يسري فتطرقه جمعت مالا فقل لي هل جمعت له * يا جامع المال أيّاما تفرّقه المال عندك مخزون لوارثه * ما المال مالك إلّا يوم تنفقه أرفه « 7 » ببال فتى يغدو على ثقة * أنّ الّذي قسّم الأرزاق يرزقه فالعرض منه مصون ما يدنّسه * والوجه منه جديد ليس يخلقه إنّ القناعة من يحلل بساحتها * لم يلق في ظلّها همّا يؤرّقه « 8 » . 20 - يروى أنّ الخليل بن أحمد الفراهيديّ

--> ( 1 ) القناعة لابن السني ( 47 ) . ( 2 ) المصدر السابق ( 41 ) . ( 3 ) المصدر السابق نفسه ، والصفحة نفسها . وفي معناه حديث مرفوع أخرجه ابن ماجة عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعا « ازهد في الدنيا يحبك اللّه وازهد فيما عند الناس يحبك الناس » وإسناده حسن كما في الأربعين النووية رقم ( 31 ) . ( 4 ) الإحياء ( 4 / 212 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 4 / 213 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 4 / 213 ) . ( 7 ) أرفه : أي ما أرفه ( وهي صيغة تعجّب ) . ( 8 ) الإحياء ( 4 / 213 ) .