صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3673
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الوقار ) 1 - * ( قال عمر - رضي اللّه عنه - : كان أبو بكر - رضي اللّه عنه - يوم السّقيفة أحلم منّي وأوقر ، واللّه ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري « 1 » . إلّا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتّى سكت . . . الحديث » ) * « 2 » . 2 - * ( من كلام عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - : ينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حكيما حليما سكينا ، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيا ، ولا غافلا ، ولا صخّابا ، ولا صيّاحا ، ولا حديدا ) * « 3 » . 3 - * ( قام جرير بن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - يوم مات المغيرة بن شعبة - رضي اللّه عنه - فحمد اللّه وأثنى عليه وقال : عليكم باتّقاء اللّه وحده لا شريك له ، والوقار والسّكينة حتّى يأتيكم أمير ، فإنّما يأتيكم الآن . ثمّ قال : استعفوا لأميركم ؛ فإنّه كان يحبّ العفو ) * « 4 » . 4 - * ( قال عبد اللّه بن زيد بن عبد ربّه الأنصاريّ - رضي اللّه عنه - : لمّا رأى الأذان في المنام وأخبر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أحمد اللّه ذا الجلال وذا الإك * رام حمدا على الأذان كثيرا إذ أتاني به البشير من اللّ * ه فأكرم به لديّ بشيرا في ليال والى بهنّ ثلاث * كلّما جاء زادني توقيرا « 5 » . 5 - * ( عن الحسن - رحمه اللّه تعالى - قال : قد كان الرّجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشّيه ، وهديه ، ولسانه ، وبصره ، وبرّه ) * « 6 » . 6 - * ( قال النّوويّ - رحمه اللّه تعالى - : الفرق بين السّكينة والوقار : أنّ السّكينة هي التّأنّي في الحركات واجتناب العبث ، والوقار في الهيئة كغضّ البصر وخفض الصّوت وعدم الالتفات ) * « 7 » . 7 - * ( قال القرطبيّ - رحمه اللّه تعالى - : إنّ من الحياء ما يحمل صاحبه على الوقار ، بأن يوقّر غيره ، ويتوقّر هو في نفسه ) * « 8 » . 8 - * ( قال ابن القيّم - رحمه اللّه تعالى - : على قدر المعرفة يكون تعظيم الرّبّ - تعالى - في القلب . وأعرف النّاس به ، أشدّهم له تعظيما وإجلالا ، وقد ذمّ اللّه تعالى - من لم يعظّمه حقّ عظمته ، ولا عرفه حقّ معرفته ، ولا وصفه حقّ صفته ، وأقوال السّلف تدور على هذا ، فقال تعالى : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ( نوح / 13 ) أي لا تعاملونه معاملة من توقّرونه . قال ابن عبّاس ومجاهد : لا ترجون للّه عظمة .
--> ( 1 ) تزويري : التزوير : إصلاح الشيء وتحسينه وكلام مزور : أي محسّن . ( 2 ) البخاري - الفتح 12 ( 6830 ) ، وهو جزء من حديث طويل . ( 3 ) الفوائد ( 147 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 1 ( 58 ) ( 5 ) ابن ماجة ( 1 / 233 ) . ( 6 ) الشعب ( 8 / 427 ) ، وقال مخرجه : رجاله ثقات . ( 7 ) فتح الباري ( 2 / 139 ) . ( 8 ) الفتح ( 10 / 538 ) بتصرف .