صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3619
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( الورع ) 1 - * ( عن حذيفة بن اليمان - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « فضل العلم خير من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع » ) * « 1 » . 2 - * ( عن جابر - رضي اللّه عنه - قال : ذكر رجل عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعبادة واجتهاد ، وذكر عنده آخر برعة . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تعدل بالرّعة « 2 » » ) * « 3 » . الأحاديث الواردة في ( الورع ) معنى 3 - * ( عن وابصة بن معبد صاحب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : جئت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أسأله عن البرّ والإثم فقال : « جئت تسأل عن البرّ والإثم » فقلت : والّذي بعثك بالحقّ ما جئتك أسألك عن غيره ، فقال : « البرّ ما انشرح له صدرك ، والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه النّاس » ) * « 4 » . 4 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيّها النّاس ، اتّقوا اللّه وأجملوا في الطّلب ، فإنّ نفسا لن تموت حتّى تستوفي رزقها ، وإن أبطأ عنها ، فاتّقوا اللّه وأجملوا في الطّلب . خذوا ما حلّ ، ودعوا ما حرم » ) * « 5 » . 5 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اشترى رجل من رجل عقارا له ، فوجد الرّجل الّذي اشترى العقار في عقاره جرّة فيها ذهب . فقال له الّذي اشترى العقار : خذ ذهبك منّي ، إنّما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذّهب . وقال الّذي له الأرض : إنّما بعتك الأرض وما فيها ، فتحاكما إلى رجل ، فقال الّذي تحاكما إليه : ألكما ولد ؟ قال : أحدهما : لي غلام . وقال الآخر : لي جارية . قال : أنكحوا الغلام الجارية ، وأنفقوا على أنفسهما منه ، وتصدّقا » ) * « 6 » . 6 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّ رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل بأن يسلفه ألف دينار ، فدفعها إليه ، فخرج في
--> ( 1 ) البزار كما في كشف الأستار ( 1 / 85 ) / 139 ، والطبراني في الأوسط ( 4 / 569 ) / 3972 ، وأبو نعيم في الحلية ( 2 / 211 - 212 ) ، والحاكم ( 1 / 92 - 93 ) وقال : صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي . وقال المنذري في الترغيب ( 1 / 93 ) : حسن . وله شواهد كثيرة لعله يصح بها . ( 2 ) بالرعة : الرّعة مصدر من الورع وهو التّقى ، يقال ورع كعلم يرع رعة . ( 3 ) الترمذي ( 2519 ) وقال : حسن غريب . وذكره ابن مفلح في الآداب الشرعية ، وقال : إسناده جيد . ( 4 ) أحمد ( 4 / 227 ) واللفظ له ، والدارمي ( 2 / 246 ) ، ورواه أيضا أحمد بنحوه في « المسند » من حديث أبي ثعلبة الخشني ( 4 / 194 ) ، وذكره المنذري في الترغيب ( 3 / 16 ) وجوّد إسناده وأورده السيوطي في الجامع الصغير ( 3198 ) ، وصحح إسناده الشيخ الألباني ( 2878 ) . ( 5 ) ابن ماجة ( 2144 ) واللفظ له . وذكر الشيخ أحمد شاكر له شواهد كثيرة جدا فانظره في التعليق على الرسالة للإمام الشافعي ( 94 ) . وقال الشيخ أحمد شاكر : قال ابن الأثير في شرحه على المسند : هذا الحديث مشهور دائر بين العلماء . والحاكم ( 2 / 4 ) وقال : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي . ( 6 ) البخاري - الفتح 6 ( 3472 ) واللفظ له . ومسلم ( 1721 ) .