صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3613

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

لا يهدي لأحسنها إلّا أنت . واصرف عنّي سيّئها لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت . لبّيك « 1 » وسعديك « 2 » والخير كلّه في يديك . والشّرّ ليس إليك . أنا بك وإليك « 3 » . تباركت وتعاليت . أستغفرك وأتوب إليك » . وإذا ركع قال : « اللّهمّ لك ركعت . وبك آمنت . ولك أسلمت . خشع لك سمعي وبصري . ومخّي وعظمي وعصبي » . وإذا رفع قال : « اللّهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد » . وإذا سجد قال : « اللّهمّ لك سجدت وبك آمنت . ولك أسلمت . سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره ، وشقّ سمعه وبصره . تبارك اللّه أحسن الخالقين » . ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم : « اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت . وما أسرفت . وما أنت أعلم به منّي . أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت » ) * « 4 » . 52 - * ( عن جابر - رضي اللّه عنه - قال : قالوا : يا رسول اللّه أخرقتنا نبال ثقيف ، فادع اللّه عليهم . قال : « اللّهمّ اهد ثقيفا » ) * « 5 » . من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الهدى ) 1 - * ( عن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - ، قال : من سرّه أن يلقى اللّه غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصّلوات حيث ينادى بهنّ . فإنّ اللّه شرع لنبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم سنن الهدى وإنّهنّ من سنن الهدى لو أنّكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلّف في بيته لتركتم سنّة نبيّكم . ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم . وما من رجل يتطهّر فيحسن الطّهور ثمّ يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة يخطوها حسنة ، ويرفعه بها درجة ، ويحطّ عنه بها سيّئة . ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلّا منافق ، معلوم النّفاق ، ولقد كان الرّجل يؤتى به يهادى بين الرّجلين حتّى يقام في الصّفّ » ) * « 6 » . 2 - * ( وقال ابن مسعود أيضا : « كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى ، أحلاس « 7 » البيوت ، وسرج اللّيل ، جدد القلوب ، خلقان الثّياب ، تعرفون في السّماء وتخفون على أهل الأرض » ) * « 8 » . 3 - * ( وقال : لا يكن أحدكم إمّعة ، قالوا وما الإمّعة ؟ قال : يقول : « أنا مع النّاس ، إن اهتدوا

--> ( 1 ) لبيك : قال العلماء : معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة . يقال : لّب بالمكان لبّا ، وألبّ إلبابا ، إذا أقام به ( 2 ) وسعديك : قال الأزهري وغيره : معناه مساعدة لأمرك بعد مساعدة ، ومتابعة لدينك بعد متابعة . ( 3 ) أنا بك وإليك : أي التجائي وانتمائي إليك ، وتوفيقي بك . ( 4 ) مسلم ( 771 ) . ( 5 ) الترمذي ( 5 / 3945 ) وقال : وهذا حديث حسن صحيح غريب . ( 6 ) مسلم ( 654 ) . ( 7 ) ملازمين بيوتكم . ( 8 ) الفوائد ( 203 ) .