صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3152

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

19 - * ( قال ابن الجوزيّ : ( فإن اتّسع الزّمان للتّزيّد من العلم ، فليكن من الفقه فإنّه الأنفع » ) * « 1 » . 20 - * ( أنشد المبرّد عن أبي سليمان الغنويّ : فسل الفقيه تكن فقيها مثله * لا خير في علم بغير تدبّر » ) * « 2 » . 21 - * ( قال الإمام الغزاليّ - رحمه اللّه - : « الفقيه هو العالم بقانون السّياسة وطريق التّوسّط بين الخلق إذا تنازعوا بحكم الشّهوات ، والملك والدّين توأمان ، فالدّين أصل ، والسّلطان حارس ، ومالا أصل له فمهدوم ، ومالا حارس له فضائع ، ولا يتمّ الملك والضّبط إلّا بالسّلطان ، وطريق الضّبط في فصل الحكومات بالفقه » ) * « 3 » . 22 - * ( قال أحد الحكماء : « آية العقل سرعة الفهم » ) * « 4 » . من فوائد ( الفقه ) ( 1 ) إنّ مثل الفقه في دين اللّه كمثل الغيث ينزل في الأرض الطّيّبة فينبت الخير للنّاس . ( 2 ) الفقه في الدّين يعلي منزلة صاحبه بين قومه ولو كان من أقلّهم شأنا . ( 3 ) يصون صاحبه عن الزّلل والخطأ ، فيحسن التّحدّث والصّمت والتّصرّف . ( 4 ) أهل الفقه : مصابيح الأمّة ، تنير لها طريق الهدى . ( 5 ) العبادة من غير فقه على خطر عظيم . ( 6 ) الرّحلة والاستنفار للتّفقّه في الدّين سنّة السّلف . ( 7 ) تعلّم الفقه من أفضل العبادات . ( 8 ) قراءة الفقيه للقرآن تكون بتبصّر وتأمّل وتمعّن . ( 9 ) بعض الأسئلة المحرجة في الفقه لا بدّ لها من جرأة . ( 10 ) الفقه يهذّب الأخلاق ، ويضع للطّيش حدودا .

--> ( 1 ) صيد الخاطر ( 202 ) . ( 2 ) أدب الدنيا والدين ( 57 ) . ( 3 ) الإحياء ( 1 / 17 ) . ( 4 ) أدب الدنيا والدين ( 11 ) .