صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3399

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

عن تضمير الخيل تكاسل ، وليحملكم على الجدّ في ذلك تذكّركم يوم السّباق . . . فليتذكّر السّاعي حلاوة التّسليم إلى الأمين ، وليتذكّر في لذاذة المدح يوم السّباق ، وليحذر المسابق من تقصير لا يمكن استدراكه » ) * « 1 » . من فوائد ( المسارعة في الخيرات ) ( 1 ) المسارعة في الخيرات والأعمال الصّالحة مرضاة للرّبّ عزّ وجلّ ومغضبة للشّيطان . ( 2 ) المسارعة في الخيرات ترفع صاحبها إلى جنّات عدن حيث النّعيم المقيم والفضل العظيم . ( 3 ) السّبق إلى الخيرات يجعل صاحبه من المفلحين في الدّنيا والآخرة . ( 4 ) المبادرة إلى العمل الصّالح توجد نوعا من التّنافس الحميد الّذي يرقى بالمجتمع . ( 5 ) السّابق إلى الخيرات يغبطه أصحابه ويتمنّون أن يصيروا مثله ويمتد حونه بهذا السّبق . ( 6 ) السّابقون إلى الخيرات يدركون مقاصدهم ولا يرجعون خائبين أبدا . ( 7 ) المبادرة إلى الصّلاة في أوقاتها وعدم التّخلّف عن الجماعة الأولى تجعل لصاحبها من الفضيلة ما يسبق به المتخلّفين بما هو أبعد ممّا بين المشرقين والمغربين « 2 » . ( 8 ) المبادرة بالأعمال الصّالحة تجعل صاحبها في مأمن من الفتن أو الأمور الّتي قد تشغل الإنسان وتلهيه مثل المرض أو الفقر أو الغنى المطغي أو الهرم . ( 9 ) المسارعة إلى صلاة الجمعة والذّهاب إليها في السّاعة الأولى يعظّم الأجر ويجزل الثّواب . ( 10 ) السّابقون إلى الخيرات يدخلون الجنّة بغير حساب .

--> ( 1 ) صيد الخاطر 372 ( 2 ) الحديثين ( 6 / 18 ) .