صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3386
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
على الإنسان ؟ قال : « أن يعرف نفسه ، ويكتم الأسرار فإذا اجتمع الأمران واقترن بشرف النّفس علوّ الهمّة كان الفضل بهما ظاهرا ، والأدب بهما وافرا ، ومشاقّ الحمد بينهما مسهّلة ، وشروط المروءة بينهما متينة » ) * « 1 » . 25 - * ( قال بعضهم : الكامل المروءة من حصّن دينه ، ووصل رحمه ، وأكرم إخوانه ) * « 2 » . 26 - * ( سئل بعض الحكماء عن الفرق بين العقل والمروءة ، فقال « العقل يأمرك بالأنفع ، والمروءة تأمرك بالأجمل » وقال الماورديّ « ولن تجد الأخلاق على ما وصفنا من حدّ المروءة منطبعة ، ولا عن المراعاة مستغنية ، وإنّما المراعاة هي المروءة لا ما انطبعت عليه من فضائل الأخلاق ، لأنّ غرور الهوى ونازع الشّهوة يصرفان النّفس أن تركب الأفضل من خلائقها ، والأجمل من طرائقها ، وإن سلمت منها ، وبعيد أن تسلم إلّا لمن استكمل شرف الأخلاق طبعا ، واستغنى عن تهذيبها تكلّفا وتطبّعا » ) * « 3 » . 27 - * ( قال أحدهم : إذا المرء أعيته المروءة ناشئا * فمطلبها كهلا عليه عسير ) * « 4 » . 28 - * ( قال بعض الشّعراء : إذا أنت لم تعرف لنفسك حقّها * هوانا بها كانت على النّاس أهونا فنفسك أكرمها وإن ضاق مسكن * عليك لها فاطلب لنفسك مسكنا وإيّاك والسّكنى بمنزل ذلّة * يعدّ مسيئا فيه من كان محسنا ) * « 5 » . من فوائد ( المروءة ) ( 1 ) تعلّم الإنصاف والصّدق والاحتمال والصّبر . ( 2 ) تبعد المسلم عمّا يكره اللّه والمسلمون . ( 3 ) رفع الهمم للملمّات ، والتّرفّع عن المحقّرات . ( 4 ) شكر المنعم على ما أنعم . ( 5 ) التّحلّي بالحزم عند العزم والعفو عند المقدرة . ( 6 ) تكسب الإنسان مكارم الأخلاق . ( 7 ) تبتعد بالإنسان عن كلّ ما يؤذي صفة الكمال في الإنسان . ( 8 ) مساعدة الأهل والإخوان والجيران . ( 9 ) تعلي شرف النّفس وقدرها . ( 10 ) تخلّص الانسان من غرور الهوى ونوازع الشّهوة . ( 11 ) تدعو الإنسان إلى الأنفة من الخمول والكسل . ( 12 ) تدعو الإنسان إلى استنكار مهانة النّقص . ( 13 ) دعوة للإنسان إلى تجنّب الأماني بلا عمل ، لأنّ التّمنّي استصغار لنعم اللّه تعالى . ( 14 ) تضفي على الإنسان عزّا ، وعلى المجتمع ترابطا .
--> ( 1 ) أدب الدنيا والدين ( 309 ) . ( 2 ) المرجع السابق ( 310 ) . ( 3 ) المرجع السابق ( 306 ) . ( 4 ) المروءة لمحمد إبراهيم سليم ( 9 ) . ( 5 ) أدب الدنيا والدين ( 308 )