صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3384
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
وكنت إذا صحبت رجال قوم * صحبتهم وشيمتي الوفاء فأحسن حين يحسن محسنوهم * وأجتنب الإساءة إن أساءوا وأبصر ما يعيبهم بعين * عليها من عيوبهم غطاء أريد رضاهم أبدا وآتي * مشيئتهم وأترك ما أشاء ) * « 1 » . 9 - * ( سئل محمّد بن عليّ عن المروءة ، فقال : « أن لا تعمل عملا في السّرّ تستحيي منه في العلانية » ) * « 2 » . 10 - * ( قال مسروق ، : « كان يقال : مجالسة أهل الدّيانة تجلو عن القلب صدأ الذّنوب ، ومجالسة ذوي المروءات تدلّ على مكارم الأخلاق ، ومجالسة العلماء تذكّي القلوب » ) * « 3 » . 11 - * ( سئل الأحنف بن قيس عن المروءة فقال : « صدق اللّسان ، ومواساة الإخوان ، وذكر اللّه تعالى في كلّ مكان » ) * « 4 » . 12 - * ( وقال مرّة : « العفّة والحرفة » ) * « 5 » . 13 - * ( قال أبو حاتم البستيّ - رحمه اللّه - بعد أن ساق حديث « كرم المومن دينه ، ومروءته عقله » صرّح النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في هذا الخبر : « بأنّ المروءة هي العقل : أي اسم يقع على العلم بسلوك الصّواب واجتناب الخطأ » وقال : فالواجب على العاقل : أن يلزم إقامة المروءة بما قدر عليه من الخصال المحمودة وترك الخلال المذمومة » ) * « 6 » . 14 - * ( وقال رحمه اللّه : « الواجب على العاقل تفقّد الأسباب المستحقرة عند العوامّ من نفسه حتّى لا يثلم « 7 » مروءته ، فإنّ المحقّرات ضدّ المروءات تؤذي الكامل في الحال بالرّجوع القهقرى إلى مراتب العوامّ وأوباش « 8 » النّاس » ) * « 9 » . 15 - * ( قال الماورديّ : « وأمّا الإسعاف في النّوائب فلأنّ الأيام غادرة ، والنّوازل غائرة ، والحوادث عارضة ، والنّوائب راكضة . والإسعاف في النّوائب نوعان : واجب وتبرّع . فأمّا الواجب فيما اختصّ بثلاثة أصناف وهم الأهل والإخوان والجيران . . . فيجب من حقوق المروءة وشروط الكرم في هؤلاء الثّلاثة تحمّل أثقالهم وإسعافهم في نوائبهم . وأمّا التّبرّع ففيمن عدا هؤلاء الثّلاثة من البعداء » ) * « 10 » . 16 - * ( وقال : « اعلم أنّ من شواهد الفضل ودلائل الكرم المروءة الّتي هي حلية النّفوس ، وزينة الهمم » ) * « 11 » .
--> ( 1 ) المروءة الغائبة ( 42 ) . ( 2 ) أدب الدنيا والدين ( 3152 ، وتهذيب اللغة للأزهري ( 15 / 287 ) . ( 3 ) المروءة الغائبة ( 60 ) . ( 4 ) أدب الدنيا والدين ( 323 ) . ( 5 ) تهذيب اللغة للأزهري ( 15 / 287 ) . ( 6 ) المروءة الغائبة ( 55 ) . ( 7 ) يثلم : من الثلم وهو الخلل . ( 8 ) أوباش الناس : أخلاطهم وسفلهم . ( 9 ) المروءة الغائبة ( 61 ) . ( 10 ) أدب الدنيا والدين ( 323 ) . ( 11 ) المرجع السابق ( 306 ) .