صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3378

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ( المروءة ) 1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كرم المؤمن دينه ، ومروءته عقله ، وحسبه خلقه » ) * « 1 » . الأحاديث الواردة في ( المروءة ) معنى 2 - * ( عن سهل بن سعد - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه - عزّ وجلّ - كريم يحبّ الكرماء ويحبّ معالي الأمور ، ويكره سفسافها « 2 » » * « 3 » . 3 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - : أنّ رجلا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فبعث إلى نسائه ، فقلن : ما معنا إلّا الماء ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « من يضمّ أو يضيّف هذا ؟ » فقال رجل من الأنصار : أنا . فانطلق به إلى امرأته فقال : أكرمي ضيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقالت : ما عندنا إلّا قوت صبياني . فقال : هيّئي طعامك ، وأصبحي سراجك « 4 » ، ونوّمي صبيانك إذا أرادوا عشاء . فهيّأت طعامها ، وأصبحت سراجها ، ونوّمت صبيانها ، ثمّ قامت كأنّها تصلح سراجها فأطفأته ، فجعلا يريانه أنّهما يأكلان ، فباتا طاويين « 5 » . فلمّا أصبح غدا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « ضحك اللّه اللّيلة أو عجب من فعالكما « 6 » . » فأنزل اللّه : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * « 7 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ موسى كان رجلا حييّا ستّيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا : ما يستتر هذا التّستّر إلّا من عيب بجلده : إمّا برص وإمّا أدرة « 8 » ، وإمّا آفة . وإنّ اللّه أراد أن يبرّئه ممّا قالوا لموسى ، فخلا يوما وحده ،

--> ( 1 ) المنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 405 ) وقال : رواه ابن حبّان في صحيحه . والحاكم ( 1 / 123 ) وقال : صحيح على شرط مسلم . ( 2 ) السفساف : الرديء من كل شيء ، والأمر الحقير . ( 3 ) الخرائطي في مكارم الأخلاق . وذكره الهيثميّ في مجمع الزوائد ( 8 / 188 ) وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه إلا أنه قال : يحبّ معالي الأخلاق ، ورجال الكبير ثقات . ( 4 ) أصبحي سراجك : أي أوقديه . ( 5 ) طاويين : أي لم يأكلا شيئا . ( 6 ) ضحك اللّه الليلة أو أعجب من فعالكما : أي رضي اللّه عن صنيعكما ، والفعال : بفتح الفاء : اسم الفعل الحسن ، قيل : وقد يستعمل في الشر ، والفعال بالكسر إذا كان بين اثنين . ( 7 ) البخاري الفتح 7 ( 3798 ) واللفظ له ، ومسلم ( 2054 ) ( 8 ) والمأدور : من يصيبه فتق في إحدى خصيتيه . انظر تاج العروس للزبيدى ( 6 / 18 ) .