صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3342
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « للّه تسعة وتسعون اسما - مائة إلّا واحدة « 1 » - لا يحفظها أحد إلّا دخل الجنّة « 2 » ، وهو وتر يحبّ الوتر » ) * « 3 » . 24 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ من الإيمان أن يحبّ الرّجل رجلا لا يحبّه إلّا للّه من غير مال أعطاه ، فذلك الإيمان » ) * « 4 » . 25 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعث رجلا على سريّة ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب « قل هو اللّه أحد » فلمّا رجعوا ذكروا ذلك للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : « سلوه لأيّ شيء يصنع ذلك ؟ » . فسألوه ، فقال : لأنّها صفة الرّحمن ، وأنا أحبّ أن أقرأ بها فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أخبروه أنّ اللّه يحبّه » ) * « 5 » . 26 - * ( عن البراء - رضي اللّه عنه - قال : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أو قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الأنصار لا يحبّهم إلّا مؤمن ، ولا يبغضهم إلّا منافق . فمن أحبّهم أحبّه اللّه ، ومن أبغضهم أبغضه اللّه » ) * « 6 » . 27 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان اللّه ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما ، ومن أحبّ عبدا لا يحبّه إلّا للّه ، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه اللّه كما يكره أن يلقى في النّار » ) * « 7 » . 28 - * ( عن عليّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث هنّ حقّ ، لا يجعل اللّه من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ، ولا يتولّى اللّه عبد فيولّيه غيره « 8 » . ولا يحبّ رجل قوما إلّا حشر معهم » ) * « 9 » . 29 - * ( عن صفوان بن عسّال - رضي اللّه عنه - قال : جاء أعرابيّ جهوريّ الصّوت ، قال : يا محمّد ، الرّجل يحبّ القوم ولمّا يلحق بهم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « المرء مع من أحبّ » ) * « 10 » .
--> ( 1 ) إلا واحدة : كذا ورد ، وهو لا يجوز في العربية ، وجاءت رواية إلّا واحدا ، بالتذكير ، وهو الصواب ، وخرج التأنيث على إرادة التسمية لا الاسم ، وقيل : بل المراد بالاسم الصفة . ( 2 ) لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة : أي يقربها ويخضع لها ، ومن حفظها عدّا ولم يعمل بها كان كمن حفظ القرآن ولم يعمل بما فيه ، وقيل : المراد العمل بها والتعقل بمعاني الأسماء والإيمان بها . ( 3 ) البخاري - الفتح 11 ( 6410 ) واللفظ له . ومسلم ( 2677 ) . والوتر : بفتح الواو وكسرها : الفرد ، ومعناه في حق اللّه أنه الواحد الذي لا نظير له في ذاته . ( 4 ) المنذري في الترغيب والترهيب ( 4 / 16 ) واللفظ له وقال : رواه الطبراني في الأوسط . وقال الهيثمي ( 10 / 274 ) : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات ( 5 ) البخاري - الفتح 13 ( 7375 ) واللفظ له . ومسلم ( 813 ) . ( 6 ) البخاري - الفتح 7 ( 3783 ) واللفظ له . ومسلم ( 74 ) . ( 7 ) البخاري - الفتح 1 ( 21 ) واللفظ له . ومسلم ( 43 ) . ( 8 ) أي إن العبد إذا جعل اللّه وليه فإن اللّه لا يتخلى عنه . ( 9 ) المنذري في الترغيب والترهيب ( 4 / 27 ، 28 ) واللفظ له وقال : رواه الطبراني في الصغير ( 2 / 114 برقم 874 ) بإسناد جيد . وقال الهيثمي ( 10 / . 28 ) : رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن ميمون الخياط وقد وثق . ( 10 ) الترمذي ( 2387 ) واللفظ له ، وقال : هذا حديث حسن صحيح . وقال محقق جامع الأصول ( 6 / 558 ) : إسناده حسن . وعند البخاري ومسلم ( 2640 ، 2641 ) من حديث عبد اللّه بن مسعود وحديث : أبي موسى بدون ذكر الأعرابي .