صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3301
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
إليه « 1 » ، فقولا له : إنّ لك ربّا ولك معادا ، وإنّ بين يديك جنّة ونارا ) * « 2 » . 7 - * ( وعن السّدّيّ - رحمه اللّه تعالى - في هذه الآية الكريمة ، قال : ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ، قال : إلى وعد اللّه ) * « 3 » . 8 - * ( ورد في شعر منسوب لزيد بن عمرو بن نفيل ، وقيل لأميّة بن أبي الصّلت ما يشبه أن يكون من القول اللّيّن : فقلت له : فاذهب وهارون فادعوا * إلى اللّه فرعون الّذي كان باغيا فقولا له : هل أنت سوّيت هذه * بلا وتد ، حتّى استقلّت كما هيا وقولا له : آأنت رفّعت هذه * بلا عمد ، أرفق إذن بك بانيا قولا له : من يخرج الشّمس بكرة * فيصبح ما مسّت من الأرض ضاحيا وقولا له : من ينبت الحبّ في الثّرى * فيصبح منه البقل يهتزّ رابيا ويخرج منه حبّه في رءوسه * ففي ذاك آيات لمن كان واعيا ) * « 4 » . 9 - * ( وقال الكميت ( في وصف آل البيت ) : هينون لينون في بيوتهم * سنخ التّقى والفضائل الرّتب ) * « 5 » . 10 - * ( قالت جدّة سفيان ( لعلّه الثّوريّ ) لسفيان : بنيّ إنّ البّرّ شيء هيّن * المفرش اللّيّن والطعيّم ومنطق إذا نطقت ليّن ) * « 6 » ، « 7 » .
--> ( 1 ) أعذرا إليه : أي اقطعا عذره في التجبّر من قوله : أعذر من أنذر . ( 2 ) تفسير ابن كثير ( 3 / 161 ) . ( 3 ) المرجع السابق ( 4 / 56 ) . ( 4 ) المرجع السابق ( 3 / 161 ) . ( 5 ) شرح هاشميات الكميت ص ، 121 ( 6 ) وتروى هذه الأبيات أيضا بتخفيف هيّن وليّن : أي هين ولين . ( 7 ) تفسير ابن كثير ( 4 / 56 ) .