صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3239
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( كظم الغيظ ) 1 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - : أنّ رجلا جاء إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ! أيّ النّاس أحبّ إلى اللّه تعالى ؟ وأيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أحبّ النّاس إلى اللّه تعالى أنفعهم للنّاس ، وأحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحبّ إليّ من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرا ، ومن كفّ غضبه ستر اللّه عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ اللّه قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتّى يتهيّأ له أثبت اللّه قدمه يوم تزول الأقدام » ) * « 1 » . 2 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من جرعة أعظم أجرا عند اللّه من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه اللّه » ) * « 2 » . 3 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - أنّه قال : إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم مرّ بقوم يصطرعون ، فقال : « ما هذا ؟ » قالوا : فلان ، ما يصارع أحدا إلّا صرعه ، قال : « أفلا أدلّكم على من هو أشدّ منه ؟ رجل كلّمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه » ) * « 3 » . 4 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا ، فأومأ عبد الرّحمن بيده إلى الأرض : « من أنظر معسرا أو وضع عنه وقاه اللّه من فيح جهنّم ، ألا إنّ عمل الجنّة حزن « 4 » بربوة ( ثلاثا ) ، ألا إنّ عمل النّار سهل بشهوة ، والسّعيد من وقي الفتن ، وما من جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ يكظمها عبد ، ما كظمها عبد للّه إلّا ملأ اللّه جوفه إيمانا » ) * « 5 » . 5 - * ( عن معاذ بن أنس عن أبيه - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللّه - عزّ وجلّ - على رؤوس الخلائق حتّى يخيّره من الحور ما شاء » ) * « 6 » .
--> ( 1 ) رواه الطبراني في الكبير ( 12 / 453 ) ، واللفظ له وذكره الشيخ الألباني في الصحيحة ( 2 / 608 - 609 ) وعزاه كذلك لابن عساكر في التاريخ وقال : هذا إسناد ضعيف جدّا ، ثم قال : ولكن رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج وأبو إسحاق الزكي في الفوائد المنتخبة وابن عساكر بأسانيد وهذا إسناد حسن . ( 2 ) ابن ماجة ( 4189 ) واللفظ له ، وقال في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . وأحمد ( 2 / 128 ) برقم ( 6116 ) . وقال الشيخ أحمد شاكر ( 8 / 295 ) : إسناده صحيح . ( 3 ) ذكره الحافظ في الفتح ( 10 / 535 ) في شرح حديث رقم ( 6116 ) وقال : رواه البزار بسند حسن . والحديث في كشف الأستار ( 2 / 439 ) برقم ( 2053 ) . ( 4 ) الحزن : المكان الغليظ الخشن . ( 5 ) أحمد نسخة الشيخ أحمد شاكر ( 5 / 9 - 10 ) حديث رقم ( 3017 ) . وقال ابن كثير في التفسير ( 1 / 406 ) : انفرد به أحمد وإسناده حسن ليس فيه مجروح ومتنه حسن . ( 6 ) الترمذي ( 2021 ) ، وأبو داود ( 4777 ) واللفظ له ، وابن ماجة ( 4186 ) ) وذكره ابن الأثير في جامع الأصول ( 8 / 443 ) وقال محققه : وخرجه أيضا الطبراني وأبو نعيم وهو حديث حسن . قال ابن كثير ( 1 / 406 ) : رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة ونقل تحسين الترمذي .