صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3224
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( الكرم ) 1 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنا أوّل النّاس خروجا إذا بعثوا ، وأنا خطيبهم إذا وفدوا ، وأنا مبشّرهم إذا أيسوا ، لواء الحمد يومئذ بيدي ، وأنا أكرم ولد آدم على ربّي ، ولا فخر » ) * « 1 » . 2 - * ( عن سلمان الفارسيّ - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ اللّه حييّ كريم ، يستحيي إذا رفع الرّجل إليه يديه أن يردّهما صفرا خائبتين » ) * « 2 » . 3 - * ( عن زيد بن ثابت - رضي اللّه عنه - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم علّمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كلّ يوم قال : « قل كلّ يوم حين تصبح لبّيك اللّهمّ لبّيك وسعديك ، والخير في يديك ومنك وبك وإليك ، اللّهمّ ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه ، ما شئت كان ، وما لم تشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوّة إلّا بك ، إنّك على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ وما صلّيت من صلاة فعلى من صلّيت ، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت ، إنّك أنت وليّي في الدّنيا والآخرة ، توفّني مسلما وألحقني بالصّالحين ، أسألك اللّهمّ الرّضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الممات ولذّة نظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة ولا فتنة مضلّة ، أعوذ بك اللّهمّ أن أظلم أو أظلم ، أو أعتدي أو يعتدى عليّ ، أو أكتسب خطيئة محبطة ، أو ذنبا لا يغفر ، الّلهمّ فاطر السّماوات والأرض عالم الغيب والشّهادة ذا الجلال والإكرام ، فإنّي أعهد إليك في هذه الحياة الدّنيا وأشهدك وكفى بك شهيدا ، أنّي أشهد أن لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، لك الملك ولك الحمد وأنت على كلّ شيء قدير ، وأشهد أنّ محمّدا عبدك ورسولك ، وأشهد أنّ وعدك حقّ ، والجنّة حقّ ، والسّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنت تبعث من في القبور ، وأشهد أنّك إن تكلني إلى نفسي ؛ تكلني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة ، وإنّي لا أثق إلّا برحمتك فاغفر لي ذنبي كلّه إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت ، وتب عليّ إنّك أنت التّوّاب الرّحيم » ) * « 3 » . 4 - * ( عن سهل بن سعد - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه كريم يحبّ الكرم ،
--> ( 1 ) الترمذي ( 3610 ) واللفظ له وقال : هذا حديث حسن غريب . وقال محقق جامع الأصول : وهو كما قال ( 8 / 527 - 528 ) ومعناه في الصحيحين . وعزاه الحافظ في النكت الظراف على الأطراف ( 1 / 218 ) إلى أبي يعلى . ( 2 ) الترمذي ( 3556 ) واللفظ له وقال : حديث حسن غريب ، وأبو داود ( 1488 ) وابن ماجة ( 3865 ) . وقال الألباني ، في مختصر العلو للعلي الغفار : صحيح وصحح رواية أبي داود ، صحيح سنن أبي داود ( 1320 ) ورواية ابن ماجة ، صحيح سنن ابن ماجة ( 3117 ) ( 3 ) أحمد ( 5 / 191 ) واللفظ له وذكره في المجمع وقال : رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف . . ورواه الطبراني في الكبير ( 5 / 119 ) رقم ( 4803 ) ، رقم ( 4932 ) ( 5 / 173 ) .