العلامة المجلسي

393

بحار الأنوار

النبي صلى الله عليه وآله وفرض جزاءهن ، فانحدون في الحرم ( 1 ) ، 3 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن أن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمت اليهودية النبي صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف ، ، ويكره الورك لقربها من المبال ( 2 ) . 4 - الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من وراء اليمن واديا يقال له : وادي برهوت ، ولا يجاور ذلك الوادي إلا الحيات السود والبوم من الطير ، في ذلك الوادي بئر يقال لها : بلهوت ، يغدى ويراح إليها بأرواح المشركين ، يسقون من ماء الصديد ، خلف ذلك الوادي قوم يقال لهم : الذريح ، لما أن بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وآله صاح عجل لهم فيهم ، وضرب بذنبه فنادى فيهم : يا آل الذريح - بصوت فصيح - أتى رجل بتهامة يدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، قالوا : لأمر ما أنطق الله هذا العجل ، قال : فنادى فيهم ثانية ، فعزموا على أن يبنوا سفينة فبنوها ونزل فيها سبعة منهم وحملوا من الزاد ما قذف الله في قلوبهم ، ثم رفعوا شراعا ( 3 ) وسيبوها في البحر ، فما زالت تسير بهم حتى رمت بهم بجدة ، فأتوا النبي صلى الله عليه وآله فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله : أنتم أهل الذريح ، نادى فيكم العجل ؟ قالوا : نعم ، قالوا اعرض علينا يا رسول الله الدين والكتاب ، فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله الدين والكتاب والسنن والفرائض والشرائع كما جاء من عند الله عز ذكره ، وولى عليهم رجلا من بني هاشم سيره معهم ، فما بينهم اختلاف حتى الساعة ( 4 ) . 5 - كنز الكراجكي : روي أن ذئبا شد على غنم لاهبان بن أنس فأخذ منها شاة فصاح به فخلاها ، ثم نطق الذئب فقال : أخذت مني رزقا رزقنيه الله ، فقال اهبان : سبحان الله ذئب يتكلم ، فقال الذئب : أعجب من كلامي أن محمدا يدعو الناس إلى التوحيد

--> ( 1 ) إعلام الورى : 16 و 17 ط 1 و 34 ط 2 . وفيهما : حماما ، وفيهما فانحدرت . ( 2 ) فروع الكافي 1 : 169 . ( 3 ) في المصدر : ثم رفعوا شرعها . ( 3 ) في المصدر : ثم رفعوا شرعها . ( 4 ) روضة الكافي : 261 و 262 .